عن زُرعةَ بنِ عبدِ الرحمنِ قال: سَمِعتُ ابنَ الزُّبَيرِ يقولُ: صَفُّ القَدَمينِ، ووَضْعُ اليَدِ على اليَدِ من السُّنَّةِ.
أخرجه أبو داود (754)، والبيهقي (2428)
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بوَضعِ اليَدَينِ ونَصبِ القدمَينِ الراوي : عامر بن سعد المحدث : أحمد شاكر المصدر : تخريج سنن الترمذي الصفحة أو الرقم: 2/68 خلاصة حكم المحدث : صحيح موصولا التخريج : أخرجه الترمذي (277)، وعبد الرزاق (2944) واللفظ لهما، وابن أبي شيبة (2677)، والبزار (1111)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8478) باختلاف يسير.
نقَل الصَّحابةُ رِضوانُ اللهِ عليهم صِفةَ صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وما كان يَفعَلُه، ويَأمُرُ به في هَيئاتِ الصَّلاةِ مِن قِيامٍ ورُكوعٍ وسُجودٍ.
وفي هذا الحَديثِ بَيانٌ لهيْئةِ السُّجودِ وصِفَتِه؛فيقولُ عامِرُ بنُ سعدٍ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم «أمَرَ بوَضعِ اليدَينِ»؛ أي: أنْ تَكونَ اليَدانِ مَوضوعتَينِ على الأرْضِ مُحاذِيَتَينِ للأُذُنَينِ.
وقيلَ: بحِذاءِ المَنكِبَينِ.
وقدْ ورَد في رِوايةٍ أُخرى: «ضَعْ كفَّيكَ، وارفَعْ مِرفَقَيكَ»؛ يَعني: ألَّا يَبسُطَ ذِراعَيه، ولا يَفتَرِشَهما.
وقولُه: «ونَصْبِ القدَمَينِ»؛ أي: وأنْ تَكونَ القَدَمانِ قائِمَتَينِ على رُؤوسِ الأصابِعِ، وأنْ تَكونَ الأصابِعُ مَضمومةً، يَستَقبِلُ بأطرافِها القِبْلةَ.