إنَّ في هاتَيْن الآيتَيْنِ اسْمَ اللهِ الأعظَمَ: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 163]، و{الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران: 1، 2].

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - اسم الله الأعظم# عقيدة - إثبات أسماء الله# تفسير آيات - سورة آل عمران# تفسير آيات - سورة البقرة# آداب الدعاء - استجابة الدعاء
المصدر: تخريج شرح الطحاوية
الراوي: أسماء بنت يزيد أم سلمة الأنصارية
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:[فيه] شهر بن حوشب فيه ضعف خفيف. وله شاهد صحيح يتقوى به.

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1496)، والترمذي (3478)، وابن ماجه (3855)، وأحمد (27611)

الشرح والتوضيح

اسمُ اللَّهِ الأعظمُ في هاتينِ الآيتينِ (وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ) وفاتِحةِ سورةِ آلِ عمرانِ ( الم اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) الراوي : أسماء بنت يزيد أم سلمة الأنصارية المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1496 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (1496)، والترمذي (3478)، وابن ماجه (3855) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُ أصحابَه ما يَنفَعُهم في دِينِهم ودُنياهم، فكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَترُكُ لهم بابًا يُقرِّبُهم مِن اللهِ عزَّ وجلَّ إلَّا وأعلَمَهم به.

وفي هذا الحديثِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "اسمُ اللهِ الأعظمُ"، أي: أقدَسُ أسماءِ اللهِ وأعظَمُها وأشرَفُها، وهو الذي إذا سُئِلَ به أعطى، وإذا دُعِي به أجاب، "في هاتَينِ الآيتَينِ"، أي: موجودٌ في هاتَينِ الآيتَينِ، "{وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 163] "، أي: الَّتي في سورةِ البقرةِ، "وفاتحةِ سورةِ آلِ عِمْرانَ {الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران: 1، 2] "، أي: وفي بدايةِ سورةِ آلِ عِمرانَ: {الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران: 1، 2] ، وقد وردتْ رِواياتٌ أخرَى في تَحديدِ اسمِ اللهِ الأعظمِ، واختُلِفَ في تَحديدِه، ولعلَّ أقرب الأقوال أنَّ اسمَ اللهِ الأعظمَ هو (الله)؛ لأنَّه الاسمُ الوَحيدُ الذي يُوجَدُ في كلِّ النُّصوصِ التي جاءَ أنَّ اسمَ اللهِ الأعظمِ ورَدَ فيها، وأيضًا لأنَّه الاسمُ الجامعُ لِلهِ عزَّ وجلَّ الذي يَدلُّ على جَميعِ أسمائِه وصِفاتِه.

وفي الحَديثِ: إشارةٌ إلى فَضلِ اسمِ اللهِ الأعظمِ، والتَّرغيبِ في سُؤالِ اللهِ به.

أحاديث ذات صلة