أَكرِموا عمَّتَكمُ النَّخلَةَ فإنَّها خُلِقَت مِن فَضلةِ طينةِ آدَمَ، وليسَ مِنَ الشَّجرِ شجَرةٌ أَكرمُ على اللَّهِ مِن شجَرةٍ وُلِدَتْ تحتَها مريمُ بنتُ عِمرانَ، فأطعِموا نساءَكمُ الوُلَّدَ الرُّطَبَ فإن لم يَكُنْ رُطَبٌ فَتَمرٌ
أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (1/ 353)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/ 123)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (7/ 2406). باختلاف يسير.غير متوفر: التخريجأخرجه المستغفري في الطب النبوي كما في ((المقاصد الحسنة)) (1/ 79) واللفظ له، وأبو يعلى في ((المسند))، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/ 256) وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (13113) بنحوه.
مسند أبي يعلى (1/ 353 ت حسين أسد) :
455 - حدثنا شيبان، حدثنا مسرور بن سعيد التميمي، حدثنا عبد الرحمن الأوزاعي، عن عروة بن رويم، عن علي بن أبي طالب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكرموا عمتكم النخلة، فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم، وليس من الشجر يلقح غيرها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أطعموا نساءكم الولد الرطب، فإن لم يكن رطب فالتمر، وليس من الشجر أكرم على الله من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران
[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (6/ 123) :
دثنا أبو بكر الآجري ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا شيبان بن فروخ ثنا مسرور بن سعيد التميمي عن الأوزاعي عن عروة عن علي .
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكرموا عمتكم النخلة، فإنها خلقت من فضلة طينة أبيكم آدم، وليس من الشجر شجرة أكرم على الله من شجرة ولدت تحتها مريم بنت عمران، فأطعموا نساءكم الوالد الرطب، فإن لم يكن رطبا فتمر.
غريب من حديث الأوزاعي عن عروة تفرد به مسرور بن سعيد.
[تفسير ابن أبي حاتم] (7/ 2406) :
13113 - حدثنا علي بن الحسين، حدثنا شيبان، حدثنا مسرور بن سعيد التميمي، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، عن عروة بن رويم، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكرموا عمتكم النخلة، فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم عليه السلام، وليس من الشجر شيء يلقح غيرها
، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أطعموا نساءكم الولد الرطب فإن لم يكن رطب فتمر، وليس من الشجرة شجرة أكرم على الله من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران
المقاصد الحسنة (1/ 79) :
أخرجه المستغفري في الطب النبوي وغيره، وهو عند عثمان الدارمي في الأطعمة، بزيادة عن علي مرفوعا: وأطعموا نفساءكم الرطب، فإن لم يكن رطب فالتمر، وهي الشجرة التي نزلت مريم ابنة عمران تحتها، وفي سنده ضعف وانقطاع
مسند أبي يعلى (1/ 353 ت حسين أسد) :
455 - حدثنا شيبان، حدثنا مسرور بن سعيد التميمي، حدثنا عبد الرحمن الأوزاعي، عن عروة بن رويم، عن علي بن أبي طالب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكرموا عمتكم النخلة، فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم، وليس من الشجر يلقح غيرها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أطعموا نساءكم الولد الرطب، فإن لم يكن رطب فالتمر، وليس من الشجر أكرم على الله من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران
الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 256) :
حدثنا أحمد بن أبي جعفر النصيبي قال: حدثنا شيبان بن فروخ قال: حدثنا مسرور بن سعيد التميمي، عن عبد الرحمن الأوزاعي، عن عروة بن رويم ، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ،: أكرموا عمتكم النخلة ، فإنها خلقت من الطينة التي خلق منها آدم صلى الله عليه وسلم
تفسير ابن أبي حاتم (7/ 2406) :
13113 - حدثنا علي بن الحسين، حدثنا شيبان، حدثنا مسرور بن سعيد التميمي، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، عن عروة بن رويم، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكرموا عمتكم النخلة، فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم عليه السلام، وليس من الشجر شيء يلقح غيرها
، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أطعموا نساءكم الولد الرطب فإن لم يكن رطب فتمر، وليس من الشجرة شجرة أكرم على الله من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران