خسَفَتِ الشَّمسُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي، فأطالَ القِيامَ جِدًّا، ثم ركَعَ، فأطالَ الرُّكوعَ جِدًّا، ثم رفَعَ رَأْسَه، فقامَ، فأطالَ القيامَ جِدًّا، وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثم ركَعَ، فأطالَ الرُّكوعَ جِدًّا، وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثم سجَدَ، ثم قامَ، فأطالَ القيامَ، وهو دونَ القِيامِ الأوَّلِ، ثم ركَعَ، فأطالَ الرُّكوعَ، وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثم رفَعَ رَأْسَه، فقامَ، فأطالَ القيامَ، وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثم ركَعَ، فأطالَ الرُّكوعَ، وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثم سجَدَ.
فانصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد تجَلَّتِ الشَّمسُ، فخطَبَ النَّاسَ، فحمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ، وأثنى عليه، ثم قال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ مِن آياتِ اللهِ، وإنَّهما لا يَخسِفانِ لِمَوتِ أحَدٍ، ولا لِحَياتِهِ، فإذا رأيتُموهما، فكَبِّروا، وادْعوا اللهَ عزَّ وجلَّ، وصَلُّوا، وتصَدَّقوا، يا أُمَّةَ محمدٍ، ما مِن أحَدٍ أغيَرُ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ أنْ يَزنيَ عَبدُه، أو تَزنيَ أمَتُه، يا أُمَّةَ محمدٍ، واللهِ لو تَعلَمونَ ما أعلَمُ، لَبَكَيتُم كَثيرًا، ولَضَحِكتُم قَليلًا، ألَا هل بلَّغتُ؟
أخرجه البخاري (1044)، ومسلم (901) باختلاف يسير
خَسَفتِ الشَّمسُ في حياةِ رسولِ اللَّهِ فقامَ فكبَّرَ وصفَّ النَّاسُ وراءهُ فاقترأَ رسولُ اللَّهِ قراءةً طويلةً ثمَّ كبَّرَ فركعَ ركوعًا طويلًا ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا ولكَ الحمدُ ثمَّ قامَ فاقترأَ قراءةً طويلةً هيَ أدنى منَ القراءةِ الأولى ثمَّ كبَّرَ فركعَ ركوعًا طويلًا هوَ أدنى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا ولكَ الحمدُ ثمَّ سجدَ ثمَّ فعلَ في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ذلكَ فاستكملَ أربعَ ركعاتٍ وأربعَ سجداتٍ وانجلتِ الشَّمسُ قبلَ أن ينصرفَ ثمَّ قامَ فخطبَ النَّاسَ فأثنى على اللَّهِ عزَّ وجلَّ بما هوَ أهلُهُ ثمَّ قالَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ تعالى لا يخسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ فإذا رأيتُموهما فصلُّوا حتَّى يُفَرَّجَ عنكم وقالَ رسولُ اللَّهِ رأيتُ في مقامي هذا كلَّ شيءٍ وُعِدتُم لقد رأيتُموني أردتُ أن آخُذَ قِطفًا منَ الجنَّةِ حينَ رأيتُموني جعلتُ أتقدَّمُ ولقد رأيتُ جهنَّمَ يحطِمُ بعضُها بعضًا حينَ رأيتُموني تأخَّرتُ ورأيتُ فيها ابنَ لُحَيٍّ وهوَ الَّذي سيَّبَ السَّوائبَ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 1471 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (1472) واللفظ له، وأخرجه البخاري (1044، 1212) مفرقاً، ومسلم (901) باختلاف يسير الشَّمسُ والقَمرُ آيتانِ من مَخلوقاتِ اللهِ سبحانه الدَّالَّةِ على عَظمتِه، ويَخضعانِ لقُدرتِه وسُلطانِه، وفي الكُسوفِ والخُسوفِ فيهما آياتٌ وعِبرٌ على القُدرةِ الإلهيَّة المُطلقةِ، وقد عَلَّمنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماذا نَفعلُ عند حُدوث هذه الظَّواهرِ.
كما تَحكِي عائشةُ رضي اللهُ عنها في هذا الحديثِ، أنَّه: "خَسفتِ الشَّمسُ" ومُسمَّى الخُسوفِ أو الكُسوفِ يَقعُ في الشَّمسِ، وهو انطِماسُ الضوءِ وغِيابُه بسَببِ وُقوفِ القمرِ حاجزًا بين الشَّمسِ وبين الأرضِ، "في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام"، أي: للصَّلاةِ، وتُسمَّى صلاةَ الكسوفِ لِمَا تَشتمِلُ على كيفيَّةٍ تختلِفُ عن غيرِها من الصَّلاةِ، قالتْ: "فكبَّر"، أي: كبَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَكبيرةَ الإحرامِ، "وصَفَّ النَّاسُ وراءَه"، أي: وصلَّى بهم جماعةً "فاقتَرأ رَسولُ اللهِ قِراءةً طويلةً"، واقتَرأَ: مُبالغةٌ في "قَرَأ"، وهو يُناسبُ طولَ القِراءةِ، "ثمَّ كبَّر فرَكَع رُكوعًا طويلًا، ثمَّ رفَع رأسَه، فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده ربَّنا ولك الحمدُ"، فجَمَع بين التَّسميعِ والتَّحميدِ مُتواليَيْن، "ثمَّ قامَ فاقتَرأَ قِراءةً طويلةً هي أدْنَى"، أي: أقلُّ في المدَّةِ "من القِراءةِ الأُولى، ثمَّ كبَّر فرَكع رُكوعًا طويلًا هو أدْنى"، أي: أقلُّ في المدَّةِ "من الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثمَّ قال سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، ربَّنا ولك الحمدُ، ثمَّ سجَد، ثمَّ فَعل في الرَّكعةِ الأُخرى مِثلَ ذلك"، أي: بمِثل ما فَعل في الرَّكعةِ الأُولى، "فاستَكمَل أربعَ ركعاتٍ"، أي: أربعَ رُكوعاتٍ، "وأربعَ سَجداتٍ"، أي: صلَّى صَلاةَ الكسوفِ رَكعتَينِ ورَكَع في كُلِّ ركعةٍ رُكوعينِ وسجَد سُجودينِ، "وانجَلَت الشَّمسُ"، أي: ظَهَرتْ وبان ضَوءُها، "قَبلَ أنْ يَنصرِفَ"، أي: قبلَ أنْ يَنتَهي من صَلاتِه، "ثمَّ قام"، أي: بعدَ انتهائِه من الصَّلاةِ، "فخَطَب النَّاسَ فأثنى على اللهِ عزَّ وجلَّ"، أي: شَكَرَه وحَمِده "بما هو أهْلُه، ثمَّ قال: إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ تَعالى لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحدٍ"، أي: حُزنًا عليه، "ولا لِحَياتِه"، أي: ولا فَرَحًا له؛ وإنَّما قال ذلك لأنَّ الناسَ قالوا: إنَّ الشَّمسَ كَسَفتْ لموتِ إبراهيمَ بنِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم؛ فعَرَّفهم أنَّ الشمسَ والقمرَ لا يَخسِفانِ ولا يَنكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، "فإذا رأيتُموهما فصَلُّوا حتَّى يُفرَجَ عنكم"، أي: فصَلُّوا حتَّى يُزالَ عنكم ذلك التَّخويفُ.
وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "رأيتُ في مَقامي هذا كلَّ شيءٍ وعدْتُم"، وفي روايةِ مسلمٍ من حديثِ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رضي اللهُ عنهُما: "إنَّه عُرِض علي َّكلُّ شيءٍ تولَجونه، فعُرِضت عليَّ الجنَّةُ"، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لقد رَأيتُموني أردتُ أن آخُذَ قِطفًا من الجنَّةِ"، أي: عُنقودَ عِنبٍ، وفي روايةِ الصَّحيحينِ من حَديثِ ابنِ عبَّاسٍ رضي اللهُ عنهما: "إنِّي أُريتُ الجنَّةَ، فتَناولتُ منها عُنقودًا، ولو أخذْتُه لأكلْتُم منه ما بَقيَت الدُّنيا"، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "حين رأيتُموني جَعلتُ أتقدَّمُ"، أي: أخذتُ وشرعتُ في المشيِ، "ولقد رأيتُ جهنَّمَ يَحطِمُ بعضُها بعضًا حين رأَيتُموني تأخَّرتُ"، أي: رأيتُ جهنَّمَ يَكسِرُ بعضُها بعضًا، وتَتزاحَمُ كما يَفعلُ البحرُ من شدَّةِ الأمواجِ، "ورأيتُ فيها ابنَ لُحَيٍّ" وهو عَمرُو بنُ لُحيٍّ الخُزاعيُّ، "وهو الَّذي سَيَّب السَّوائبَ"، والسَّوائِبُ: هي ما سَيَّبوه من النَّعمِ لآلهتِهم، فحَمَوْا ظُهورَها لا تَحمِل، فترَكوها ترْعى، لا تُمنعُ مِن كلأٍ ولا ماءٍ، وكان عمرٌو هو أوَّلَ مَن شَرع لقُريشٍ أن يتَركوا النُّوقَ، ويُعفُوها من الحَملِ والرُّكوبِ، ونحوِ ذلك؛ تقرُّبًا للأصنامِ، وغيَّر دِينَ إبراهيمَ عليه السَّلامُ.
ورُؤيةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُؤيةٌ حقيقيَّةٌ بصريَّةٌ لا قلبيَّةٌ، فقد رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُدرةِ اللهِ الَّذي أطلَعَه على بعضِ ما في الجنَّةِ مِن ثمارٍ وعلى بعضِ الأشخاصِ في النَّارِ.
[صحيح البخاري] (2/ 34) 1044- حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: ((خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس، فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد فأطال السجود، ثم فعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في الأولى، ثم انصرف، وقد انجلت الشمس، فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا، وصلوا وتصدقوا.
ثم قال: يا أمة محمد، والله ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده، أو تزني أمته، يا أمة محمد، والله لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا)).
[صحيح مسلم] (2/ 618 ) ((1- (901) وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة .
ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شييبة (واللفظ له) قال: حدثنا عبد الله بن نمير.
حدثنا هشام عن أبيه، عن عائشة .
قالت
خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي.
فأطال القيام جدا.
ثم ركع فأطال الركوع جدا.
ثم رفع رأسه فأطال القيام جدا.
وهو دون القيام الأول.
ثم ركع فأطال الركوع جدا.
وهو دون الركوع الأول.
ثم سجد.
ثم قام فأطال القيام.
وهو دون القيام الأول.
ثم ركع فأطال الركوع.
وهو دون الركوع الأول.
ثم رفع رأسه فقام.
فأطال القيام.
وهو دون القيام الأول.
ثم ركع فأطال الركوع.
وهو دون الركوع الأول.
ثم سجد.
ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجلت الشمس.
فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه.
ثم قال: ((إن الشمس والقمر من آيات الله.
وإنهما لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته.
فإذا رأيتموهما فكبروا.
وادعو الله وصلوا وتصدقوا.
يا أمة محمد! إن من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته.
يا أمة محمد! والله! لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا.
ألا هل بلغت؟)).
وفي رواية مالك: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله)).
2- (901) حدثناه يحيى بن يحيى.
أخبرنا أبو معاوية عن هشام بن عروة ، بهذا الإسناد.
وزاد: ثم قال
((أما بعد.
فإن الشمس والقمر من آيات الله)) وزاد أيضا: ثم رفع يديه فقال: ((اللهم! هل بلغت)).
3- (901) حدثني حرملة بن يحيى.
أخبرني ابن وهب.
أخبرني يونس.
ح وحدثني أبو الطاهر ومحمد بن سلمة المرادي.
قالا: حدثنا ابن وهب عن يونس، عن ابن شهاب.
قال: أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
قالت
خسفت الشمس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد.
فقام وكبر وصف الناس وراءه.
فاقترأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة طويلة.
ثم كبر فركع ركوعا طويلا.
ثم رفع رأسه فقال ((سمع الله لمن حمده.
ربنا! ولك الحمد)).
ثم قام فاقترأ قراءة طويلة.
هي أدنى من القراءة الأولى.
ثم كبر فركع ركوعا طويلا.
هو أدنى من الركوع الأول.
ثم قال ((سمع الله لمن حمده.
ربنا! ولك الحمد)) ثم سجد (ولم يذكر أبو الطاهر: ثم سجد) ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك.
حتى استكمل أربع ركعات.
وأربع سجدات.
وانجلت الشمس قبل أن ينصرف.
ثم قام فخطب الناس.
فأثنى على الله بما هو أهله.
ثم قال ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله.
لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته.
فإذا رأيتموها فافزعوا للصلاة)).
وقال أيضا ((فصلوا حتى يفرج الله عنكم)).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((رأيت في مقامي هذا كل شيء وعدتم.
حتى لقد رأيتني أريد أن آخذ قطفا من الجنة حين رأيتموني جعلت أقدم.
(وقال المزادى: أتقدم) ولقد رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا، حين رأيتموني تأخرت.
ورأيت فيها ابن لحي.
وهو الذي سيب السوائب)).
وانتهى حديث أبي الطاهر عند قوله: ((فافزعوا للصلاة)).
ولم يذكر ما بعده.
4- (901) وحدثنا محمد بن مهران الرازي.
حدثنا الوليد بن مسلم.
قال: قال الأوزاعي أبو عمرو وغيره: سمعت ابن شهاب الزهري يخبر عن عروة، عن عائشة ؛
أن الشمس خسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فبعث مناديا ((الصلاة جامعة)) فاجتمعوا.
وتقدم فكبر.
وصلى أربع ركعات.
في ركعتين.
وأربع سجدات.
5- (901) وحدثنا محمد بن مهران.
حدثنا الوليد بن مسلم.
أخبرنا عبد الرحمن بن نمير؛ أنه سمع ابن شهاب يخبر عن عروة، عن عائشة ؛
أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر في صلاة الخسوف بقراءته.
فصلى أربع ركعات.
في ركعتين.
وأربع سجدات.
6- (901) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم.
أخبرنا محمد بن بكر.
أخبرنا ابن جريج.
قال: سمعت عطاء يقول: سمعت عبيد بن عمير يقول
حدثني من أصدق (حسبته يريد عائشة ) أن الشمس انكسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقام قياما شديدا.
يقوم قائما ثم يركع.
ثم يقوم ثم يركع.
ثم يقوم ثم يركع.
ركعتين في ثلاث ركعات وأربع سجدات.
فانصرف وقد تجلت الشمس.
وكان إذا ركع قال: ((الله أكبر)) ثم يركع.
وإذا رفع رأسه قال: ((سمع الله لمن حمده)) فقام فحمد الله وأثنى عليه.
ثم قال: ((إن الشمس والقمر لا يكسفان لموت أحد ولا لحياته.
ولكنهما من آيات الله يخوف الله بهما عباده.
فإذا رأيتم كسوفا، فاذكروا الله حتى ينجليا)).
7- (901) وحدثني أبو غسان المسمعي ومحمد بن المثنى.
قالا: حدثنا معاذ (وهو ابن هشام).
حدثني أبي عن قتادة، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير، عن عائشة ؛
أن نبي الله صلى الله عليه وسلم صلى ست ركعات وأربع سجدات.