أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَتوضَّأُ في مِخْضَبٍ من صُفْرٍ.

الدلالات الموضوعية:# وضوء - الوضوء في الأواني والتور وغيرها
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: زينب أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (26753) واللفظ له، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (845)

الشرح والتوضيح

أنه كان لها مِخضبٌ من صُفرٍ قالت فكنتُ أُرجِّلُ رأسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيه الراوي : زينب أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 387 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (472)، وأبو عبيد في ((الطهور)) (125)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (3093)، وأبو يعلى (7157)، والطبراني (561) (19/ 249) واللفظ لهم.

لقدْ نقَلَت زوجاتُ النَّبيِّ الكريمِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم تَفاصيلَ حياتِه في بيتِه؛ لأنَّ فيها سُننًا تُتَّبَعُ وتَوضيحًا لِهَديِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.

وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أمُّ المؤمِنين زينبُ بنتُ جَحشٍ رَضِي اللهُ عَنها: "أنَّه كان لها مِخضَبٌ مِن صُفْرٍ"، أي: إناءٌ مِن نُحاسٍ أصفَرَ، وهو صِنفٌ مِن جيِّدِ النُّحاسِ، ويُسمَّى أيضًا الشَّبَهَ، سُمِّي بذلك لأنَّه يُشبِهُ الذَّهبَ، "قالَت: فكُنتُ أُرجِّلُ رأسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم فيه"، أي: أُنظِّفُ وأُهذِّبُ وأَدهُنُ وأُسرِّحُ شَعرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم فيه، وفي الحديثِ: ترجيلُ المرأة لشَعرِ زوجِها وتَسريحِه ودَهنِه.

وفيه: بيانُ أنَّ هُناك ما يَصلُح مِن المعادِنِ للاستخدام كأوَانٍ للبيتِ، وأنَّه لا يَشمَلُها نهيٌ كما يشمَلُ الذَّهبَ والفِضَّةَ( ).

أحاديث ذات صلة