ما رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي الضُّحى، إلَّا أنْ يَقدَمَ من سَفَرٍ، فيُصلِّي رَكعَتينِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - الضحى# سفر - صلاة ركعتين قبل السفر وبعد الرجوع منه# صلاة - النوافل المطلقة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (24025)، وابن خزيمة (1230)

الشرح والتوضيح

عن عبد الله بن شقيق، قال: قُلتُ لِعَائِشَةَ: هلْ كانَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى؟ قالَتْ: لَا، إلَّا أَنْ يَجِيءَ مِن مَغِيبِهِ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 717 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (717) الصَّلاةُ عِبادةٌ تَوقيفيَّةٌ، مَأخَذُها عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقدْ علَّمَ الأُمَّةَ الصَّلواتِ الفرائضَ، والنَّوافلَ الرَّاتبةَ وغيرَ الرَّاتبةِ، كما علَّمَ الأُمَّةَ أنْواعًا مِنَ الصَّلواتِ في بعضِ الأوْقاتِ، ومِن ذلك صَلاةُ الضُّحى.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ التَّابِعيُّ عبدُ اللهِ بنُ شَقيقٍ أنَّه سألَ أمَّ المُؤمنينَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عَنها: هلْ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عادَتِه أنْ يُصلِّيَ الضُّحَى؟ وتُسمَّى أيضًا سُبْحةَ الضُّحى، وتُصَلَّى بعدَ طُلوعِ الشَّمسِ وارتِفاعِها مِقدارَ رُمْحٍ، أي: ما يُعادِلُ قُرابةَ خَمسَ عَشْرةَ دقيقةً بعدَ شُروقِ الشَّمسِ، ويَنتهي وقتُها قُبَيلَ الظُّهرِ، فأجابتْ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ لا يُصلِّي صَلاةَ الضُّحى، إلَّا أنْ يَجيءَ مِن مَغيبِه، أَي: مِن سَفرٍ؛ لأنَّه كان يَنْهى عنِ الطُّروقِ ليلًا، فيَقدَمُ في أوَّلِ النَّهارِ، فيَبدأُ بالمسجِدِ، فيُصلِّي وقتَ الضُّحى.

وَجاء في رِوايةٍ عِندَ مُسلمٍ عَن عائشةَ رَضيَ اللهُ عَنها أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصلِّي الضُّحى أربَعَ رَكَعاتٍ ويَزيدُ ما شاءَ، ولعلَّ المرادَ بالنَّفيِ نَفْيُ عِلمِها، وبالإثْباتِ إثباتُها بسَببٍ، وهو المجيءُ مِنَ السَّفرِ؛ فلا تَعارُضَ بينَ الحَديثَينِ.

وأقلُّ صَلاةِ الضُّحى ركعَتانِ، كما في الصَّحيحَينِ عن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: «أوْصَانِي خَلِيلِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَلاثٍ: بصِيامِ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، ورَكْعتَيِ الضُّحى، وأنْ أُوتِرَ قبْلَ أنْ أرْقُدَ» ويَزيدُ إلى ما شاء اللهُ، كما تقدَّمَ.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (40/ 26) 24025- حدثنا معتمر قال: سمعت خالدا، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة قالت: (( ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصل الضحى، إلا أن يقدم من سفر، فيصلي ركعتين

صحيح ابن خزيمة (2/ 231) 1230- ثنا يعقوب الدورقي، ثنا معتمر، عن خالد، عن عبد الله وهو ابن شقيق، عن عائشة قالت: ((ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى قط إلا أن يقدم من سفر فيصلي ركعتين))

أحاديث ذات صلة