ما لي وللدُّنيا ما أنا في الدُّنيا إلَّا كراكبٍ استظلَّ تحتَ شجرةٍ ثمَّ راحَ وترَكَها

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - زهده صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - ما ينبغي لكل مسلم أن يستعمله من قصر الأمل والاستعداد للموت# رقائق وزهد - مثل الدنيا وما يتعلق بالدنيا# رقائق وزهد - الإيجاز في الموعظة# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: الجامع الصغير، أحكام الجنائز
الراوي: عبدالله بن مسعود، -
المحدث: صحيح، السيوطي، الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2377) مطولاً واللفظ له، وابن ماجه (4109)، وأحمد (3709) مطولاً باختلاف يسيرغير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 186) 2377- حدثنا موسى بن عبد الرحمن الكندي، قال: حدثنا زيد بن حباب قال: أخبرني المسعودي، قال: حدثنا عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: ((نام رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير، فقام وقد أثر في جنبه، فقلنا: يا رسول الله لو اتخذنا لك وطاء فقال: ما لي وللدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها)).

وفي الباب عن ابن عمر، وابن عباس.

هذا حديث حسن صحيح.

[سنن ابن ماجه] (2/ 1376 ) 4109- حدثنا يحيى بن حكيم قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا المسعودي قال: أخبرني عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله ، قال: اضطجع النبي صلى الله عليه وسلم، على حصير فأثر في جلده، فقلت: بأبي وأمي، يا رسول الله لو كنت آذنتنا ففرشنا لك عليه شيئا يقيك منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أنا والدنيا إنما أنا والدنيا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها))

[مسند أحمد] (6/ 241 ط الرسالة) ((3709- حدثنا يزيد، أخبرنا المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن عبد الله ، قال: اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير، فأثر في جنبه، فلما استيقظ جعلت أمسح جنبه، فقلت: يا رسول الله، ألا آذنتنا حتى نبسط لك على الحصير شيئا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما لي وللدنيا؟ ما أنا والدنيا؟ إنما مثلي ومثل الدنيا كراكب ظل تحت شجرة، ثم راح وتركها)).

أحاديث ذات صلة