اقرَؤوا القُرآنَ، وسَلُوا اللهَ به مِن قبل أنْ يَجيءَ قَومٌ يَسأَلونَ النَّاسَ به.

الدلالات الموضوعية:# قرآن - آداب الناس كلهم مع القرآن# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# قرآن - المراءاة والتأكل بالقرآن# قرآن - الوصية بالقرآن
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عمران بن الحصين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:حسن لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2917)، وأحمد (19997) واللفظ له

الشرح والتوضيح

أنه مرَّ على قاصٍّ يقرأ ثمَّ سأل فاسترجع ثمَّ قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : من قرأ القرآنَ ، فليسألِ اللهَ به ، فإنه سيجيءُ أقوامٌ يقرءونَ القرآنَ يسألونَ به الناسَ الراوي : عمران بن الحصين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2917 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه الترمذي (2917)، واللفظ له، وأحمد (19885)، والبغوي في ((شرح السنة)) (1183)، باختلاف يسير.

القُرآنُ فَضْلُهُ كبيرٌ، وأجرُهُ عَظيمٌ؛ فلا يَنْبغي للعبدِ أنْ يَطْلُبَ بالقرآنِ شيئًا مِنَ النَّاسِ، بَلْ يَطْلُبُ مِنَ اللهِ تعالى.

وفي هذا الحديثِ: أنَّ عِمرانَ بنَ حُصينٍ رضِيَ اللهُ عنه مَرَّ على "قاصٍّ"، أي: رَجُلٍ يَحْكي القَصصَ والأخبارَ ويقولُ المواعِظَ، "يَقْرأُ" القُرآنَ، "ثُمَّ سأل" النَّاسَ، أي: طَلَبَ منهمْ شيئًا مِن مالِ الدُّنيا بالقُرآنِ، "فاسْتَرجَعَ" عِمرانُ بنُ حُصينٍ، أي: قال: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ! لأنَّه رأى بِدْعةً، وهي أنَّ هذا الرَّجُلَ القاصَّ يَسألُ مِنْ أموالِ النَّاسِ بالقُرآنِ ولا يَسألُ اللهَ تعالى.

"ثُمَّ قال" عِمْرانُ بنُ حُصينٍ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَنْ قَرَأَ القُرآنَ، فليَسألِ اللهَ بِهِ"، أي: ليَطْلُبْ بالقُرآنِ مِنَ اللهِ تعالى ما شاء مِنْ أمورِ الدُّنيا والآخِرةِ ولا يَطْلُبْ مِنَ النَّاسِ بالقُرآنِ شيئًا، وقيل: معنى يَسألُ: أنَّه كُلَّما قَرَأَ آيةَ رَحْمةٍ سألَها اللهَ تعالى، وكلَّما قَرَأَ آيةَ عذابٍ تعوَّذَ باللهِ تعالى منها، وقيل: يَدْعو بَعْدَ الفراغِ مِنْ قراءةِ القرآنِ؛ "فإنَّه سيَجِيءُ" بعد ذلك، "أقوامٌ" من النَّاسِ، "يقرؤونَ القرآنَ" لا للأَجْرِ مِنَ اللهِ ولا لسؤالِ اللهِ تعالى، بَلْ "يَسألونَ بِهِ النَّاسَ" بلسانِ الحالِ أو بلِسانِ المَقالِ.

وفي الحديثِ: التَّحذيرُ مِنْ سؤالِ الدُّنيا ممَّا يُبْتغى بِهِ الآخرةَ .

الأصول والأحكام

سنن الترمذي (5/ 179) :

2917 - حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو أحمد قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن خيثمة، عن الحسن، عن عمران بن حصين ، أنه مر على قارئ يقرأ، ثم سأل فاسترجع، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من قرأ القرآن فليسأل الله به، فإنه سيجيء أقوام يقرءون القرآن يسألون به الناس وقال محمود: هذا خيثمة البصري الذي روى عنه جابر الجعفي، وليس هو خيثمة بن عبد الرحمن.

وخيثمة هذا شيخ بصري يكنى أبا نصر قد روى عن أنس بن مالك أحاديث، وقد روى جابر الجعفي، عن خيثمة، هذا أيضا أحاديث: هذا حديث حسن ليس إسناده بذاك

[مسند أحمد] (33/ 202 ط الرسالة) :

19997 - حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن خيثمة قال: مر عمران بن حصين برجل يقص، فقال عمران: إنا لله وإنا إليه راجعون، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " اقرؤوا القرآن وسلوا الله به من قبل أن يجيء قوم يسألون الناس به ".

أحاديث ذات صلة