مَن حَلَفَ على يَمينٍ كاذبةٍ مَصبورةٍ مُتعمِّدًا فليَتبَوَّأْ بوَجهِه مَقعدَه مِن النَّارِ.

الدلالات الموضوعية:# أيمان - اليمين الغموس# رقائق وزهد - الكبائر# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# إيمان - الوعيد# أيمان - الحلف كاذبا متعمدا
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عمران بن الحصين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3242)، وأحمد (19912) واللفظ له

الشرح والتوضيح

مَن حلفَ على يمينٍ مَصبورة ٍكاذبًا فليتبوَّأْ بوجهِه مقعدَه من النَّارِ الراوي : عمران بن الحصين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3242 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3242) واللفظ له، وأحمد (19912) الكَذِبُ مِن أَبْشَعِ الأخلاقِ الَّتي نَهى عنها الإسلامُ، وأَعْظمُ مِنْ ذلك إثمًا وذنبًا مَنْ يَحْلِفُ ويُقْسِمُ كاذبًا؛ حيث تَوعَّدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحالِفَ كَذِبًا بأشدِّ العذابِ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "مَنْ حَلَفَ"، أي: أَقْسَم، "على يَمينٍ مَصْبورةٍ"، أي: لازِمةٍ، وهو القَسَمُ الذي أُلزِمَ بِه الإنسانُ كأنْ يُلْزِمَه القاضي بها، واليمينُ: توكيدُ الشَّيءِ بذِكْرِ اسْمِ اللهِ أو صِفتِه، "كاذبًا"، أي: تَعمَّدَ الكَذِبَ فيها، "فلْيتَبوَّأْ بوجِهْه مَقعَدَه مِن النَّارِ"، أي: فلْيتَهيَّأْ وليستَعِدَّ لدُخولِه النَّارَ مكبوبًا فيها على وَجْهِه بتِلْك اليمينِ الكاذبةِ، إلَّا أنْ يتوبَ عنها، ويتوبَ اللهُ عليه.

وفي الحَديثِ: النَّهيُ عن الحَلِفِ كَذِبًا، وتَوعُّدُ الحالِفِ كاذبًا بأشدِّ العذابِ.

أحاديث ذات صلة