شجرةٌ أنا أصلُها، وعليٌّ فرعُها، والحسنُ والحُسينُ ثمرُها، والشِّيعةُ ورقُها، فهل يخرج من الطَّيِّبِ إلا الطَّيِّبُ، وأنا مدينةُ العلمِ وعليٌّ بابُها، فمن أراد المدينةَ فلْيأتِ البابَ
أخرجه الخطيب في ((تلخيص المتشابه في الرسم)) (1/ 308)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (42/ 383)، واللفظ لهما، وأبو بكر بن مردويه كما في ((الموضوعات)) (1/ 397)، عدا: "وأنا مدينة العلم..."