عن أبِي هُريْرةَ قال : أبخلُ الناسِ مَن بَخِلَ بالسَّلامِ، و المَغْبونُ مَن لَم يَرُدَّهُ، و إنْ حالَتْ بينَكَ و بين أخِيكَ شجَرةٌ، فإن استطَعتَ أنْ تبدأَهُ بالسَّلامِ، لا يبدأُكَ، فافْعلْ
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (1015) واللفظ له، وابن شاهين في ((الترغيب في فضائل الأعمال)) (488) باختلاف يسير، وأبو داود (5200) بنحوه.
الأدب المفرد (ص: 351) 1015 - حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا زهير قال: حدثنا كنانة مولى صفية، عن أبي هريرة قال: أبخل الناس من بخل بالسلام، والمغبون من لم يرده، وإن حالت بينك وبين أخيك شجرة، فإن استطعت أن تبدأه بالسلام لا يبدأك فافعل
الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين (ص: 140) 488 - حدثنا عبد الله بن عبد الصمد الهاشمي، ثنا محمد بن خالد، حدثني أبي، ثنا حديج بن معاوية الجعفي، ثنا كنانة، وهو مولى صفية، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أبخل الناس من بخل بالسلام، والمغبون من لم يرده، وإن صاحبك أخوك في سفر فحالت بينكما شجرة، فإن استطعت أن تسبقه بالسلام فافعل
سنن أبي داود (4/ 351) 5200 - حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني معاوية بن صالح، عن أبي موسى، عن أبي مريم، عن أبي هريرة ، قال: إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه، فإن حالت بينهما شجرة أو جدار، أو حجر ثم لقيه فليسلم عليه أيضا قال معاوية، وحدثني عبد الوهاب بن بخت، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله سواء