أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُطيفُ بنسائِه في ليلةٍ يَغتَسِلُ غُسلًا واحدًا.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - قوته صلى الله عليه وسلم على الجماع# غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة# غسل - موجبات الغسل# غسل - غسل الجنابة# غسل - طواف الجنب على نسائه بغسل واحد أو أكثر
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (284)، ومسلم (309)، وأبو داود (218)، والترمذي (140)، والنسائي (263)، وابن ماجه (588)، وأحمد (12097) واللفظ له

الشرح والتوضيح

أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طاف ذاتَ يومٍ على نسائِه يغتسِلُ عندَ هذه وعندَ هذه قال قلتُ له يا رسولَ اللهِ ألا تجعَلُه غُسلًا واحدًا قال هذا أزكى وأطيبُ وأطهرُ الراوي : أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 219 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (219)، وابن ماجة (590)، وأحمد (23862) واللفظ لهم.

أَعْطى اللهُ سُبحانَه رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُوَّةً لم تكُنْ في أحدٍ من البَشَرِ، وهذا الحديثُ يُوضِّحُ جانبًا من ذلك؛ حيثُ جاء فيه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طافَ ذاتَ يومٍ على نِسائِه، يَغتسِلُ عِندَ هذه وعِندَ هذه، أي: في ليلةٍ واحدةٍ جامَعَ نِساءَه كُلَّهُنَّ، يَغتسِلُ عِندَ كُلِّ واحدةٍ بعْدَ الجِماعِ، فقيل له: يا رسولَ اللهِ، ألَا تجعله غُسْلًا واحدًا؟ أي: بعْدَ آخِرِ جِماعٍ، قال: (هذا أَزْكى وأَطْيَبُ وأَطْهَرُ)، أي: هذا أَمْدَحُ عِندَ اللهِ، وأَطْيَبُ للقلبِ، وأَطْهَرُ للبَدَنِ، وفِعْلُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا على سبيلِ الاستحبابِ لا الوجوبِ؛ لأنَّه قدْ صَحَّ عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه طافَ على نسائِه بغُسْلٍ واحدٍ، وهذا يدُلُّ على أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَ الأمرَيْنِ في وقتَيْنِ مختلفَيْنِ لبيانِ الجوازِ فيهما، والتَّخفيفِ على الأُمَّةِ، ورفْعِ الحَرَجِ عنهم.

وفي الحديثِ: بيانٌ لِمَا اخْتَصَّ اللهُ به رسولَه صلَّى الله عليه وسلَّم من القوَّةِ في النِّكاحِ، وأنَّه لا بَأْسَ بكثرةِ الجِماعِ عِندَ الطَّاقةِ.

أحاديث ذات صلة