ما في الجنَّةِ شجرةٌ إلَّا وساقُها مِنْ ذهَبٍ
أخرجه الترمذي (2525)، وأبو يعلى (6195)، وابن حبان (7410)
ما في الجنَّةِ شجرةٌ إلَّا ساقُها مِن ذهَبٍ الراوي : أبو هريرة المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج صحيح ابن حبان الصفحة أو الرقم: 7410 خلاصة حكم المحدث : حسن الجَنَّةُ هي دارُ الخُلدِ والرَّاحةِ الأبَديَّةِ، والنَّعيمِ المُقيمِ، فيها يَنعَمُ مَن آمَنَ باللهِ سُبحانه وتَعالى، وصبَرَ في سَبيلِ ذلك في الدُّنيا، وفيها مِن النَّعيمِ ما لا عَينٌ رأَتْ، ولا أذُنٌ سَمِعَتْ، ولا خطَرَ على قَلبِ بشَرٍ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا في الجنَّةِ وعن جَمالِه ورَوْعتِه، فيقولُ: "ما في الجنَّةِ شجرةٌ إلَّا وساقُها مِن ذهَبٍ"، أي: لا يوجَدُ في الجنَّةِ شَجرةٌ ساقُها مِن خشَبٍ كالدُّنيا، بل ساقُ شجَرِ الجنَّةِ مِن ذهَبٍ؛ زيادةً في نَعيمِ أهلِ الجنَّةِ.
وهذا الذَّهبُ المذكورُ يتَّفِقُ في الاسْمِ مع ذهَبِ الدُّنيا، ولكِنَّنا لا نَعلَمُ حَقيقتَه، ولكنَّه مِن تَقريبِ المَعاني إلى الأذهانِ؛ لأنَّ في الجنَّةِ مِن النَّعيمِ ما لا عينٌ رأَتْ، ولا أذُنٌ سَمِعَت، ولا خطَرَ على قلبِ بشَرٍ.
وفي الحَديثِ: عِظَمُ نَعيمِ أهلِ الجنَّةِ.
وفيه: اختلافُ النِّعَمِ بينَ الدُّنيا والجَنَّةِ، وإنِ اتَّفَقَت في الأسماءِ.
[سنن الترمذي] (4/ 671) 2525- حدثنا أبو سعيد الأشج قال: حدثنا زياد بن الحسن بن الفرات القزاز، عن أبيه، عن جده، عن أبي حازم، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما في الجنة شجرة إلا وساقها من ذهب)): ((هذا حديث حسن غريب))
مسند أبي يعلى الموصلي (11/ 57) 6195- حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا زياد بن الحسن بن الفرات القزاز، عن أبيه، عن جده، عن أبي حازم، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ما في الجنة شجرة إلا ساقها من ذهب))
[صحيح ابن حبان] (16/ 425) ((7410- أخبرنا إسحاق بن أحمد القطان بتنيس قال: حدثنا أبو سعيد الأشج قال: حدثنا زياد بن الحسن بن فرات قال: حدثني أبي قال: حدثنا جدي عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما في الجنة شجرة إلا ساقها من ذهب)) ))