سَأَلْتُ مُجَاهِدًا، عَنِ السَّجْدَةِ، في ص، قالَ: سُئِلَ ابنُ عَبَّاسٍ فَقالَ: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} وكانَ ابنُ عَبَّاسٍ يَسْجُدُ فِيهَا.
أخرجه أحمد (3388) وعبد الرزاق (5862) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2131) بنحوه وزيادةأخرجه أحمد (3388) وعبد الرزاق (5862) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2131) بنحوه وزيادة
سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عن سَجْدَةٍ في (ص)، فَقالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ: مِن أيْنَ سَجَدْتَ؟ فَقالَ: أوَما تَقْرَأُ: {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ...
أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [الأنعام: 84 - 90] ؟ فَكانَ دَاوُدُ مِمَّنْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَقْتَدِيَ به، فَسَجَدَهَا دَاوُدُ عليه السَّلَامُ، فَسَجَدَهَا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 4807 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم السُّجودُ للهِ تعالَى مِن أعظمِ العِباداتِ التي تُقرِّبُ العَبدَ مِن ربِّه جلَّ وعلا؛ ففيه التَّذلُّلُ بيْن يدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وفي القُرآنِ الكريمِ آياتٌ يَقرؤُها المسلِمُ أو يَسمَعُها فيَسجُدُ خُضوعًا للهِ تعالَى، وهو ما يُسمَّى (سُجودَ التِّلاوةِ)، وفي القُرآنِ خَمسةَ عشَرَ مَوضعًا يُسجَدُ فيها سُجودُ التِّلاوةِ علَى المشهورِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ التابِعيُّ مُجاهِدُ بنُ جَبْرٍ أنَّه سَألَ عبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ رضي اللَّه عنهما عَن سَجدة سورةِ (ص)، وهي الواردةُ في قَولِ اللهِ عزَّ وجَلَّ: {وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ} [ص: 24] ، مِن أين سَجَدَها؟ أي: مِن أيِّ دَليلٍ؟ فَقالَ: «أَوَما تَقرَأُ {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ...
أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ} [الأنعام: 84-90] ، فَكانَ نبيُّ اللهِ داوُدُ عليه السَّلامُ مِمَّن هداهم اللهُ والذين أمر اللهُ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَقتَدِيَ بهم، وقدْ سَجَدَ داوُدُ عليه السَّلامُ، فَسَجَدَها رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اقتداء به.
ووَرَدَ في رِوايةِ النَّسائيِّ عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَدَ في «ص»، وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «سَجَدَها داودُ تَوبةً، ونَسجُدُها شُكرًا».
ويُقالُ في سُجودِ التِّلاوةِ ما يُشرَع قولُه في سُجودِ الصَّلاةِ من التَّسبيحِ والدُّعاءِ.
وفي الحَديثِ: مَشروعيَّةُ السُّجودِ في سَجدةِ سُورةِ «ص».
صحيح البخاري (6/ 124) 4806 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن العوام، قال: سألت مجاهدا، عن السجدة، في ص، قال: سئل ابن عباس فقال: {أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده} [[الأنعام: 90]] وكان ابن عباس يسجد فيها
مسند أحمد ط الرسالة (5/ 377) 3388 - حدثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، قال: أخبرنا العوام بن حوشب، قال: سألت مجاهدا عن السجدة التي في ص، فقال: نعم، سألت عنها ابن عباس ، فقال: أتقرأ هذه الآية: {ومن ذريته داود وسليمان} وفي آخرها: {فبهداهم اقتده} [[الأنعام: 90]] قال: " أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم أن يقتدي بداود "
مصنف عبد الرزاق الصنعاني (3/ 336) 5862 - عن ابن جريج قال: أخبرني سليمان الأحول، أن مجاهدا، أخبره: أنه سأل ابن عباس أفي ص سجود قال: نعم، ثم تلا {ووهبنا له} [[الأنعام: 84]] حتى بلغ {فبهداهم اقتده} [[الأنعام: 90]] قال: هو منهم، وقال ابن عباس: رأيت عمر قرأ ص على المنبر فنزل فسجد فيها ثم رقي على المنبر
شرح معاني الآثار (1/ 361) 2131 - حدثنا علي بن شيبة، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أنا العوام بن حوشب قال: سألت مجاهدا عن السجود، في ص فقال: سألت عنها ابن عباس , فقال: " اسجد في ص فتلا علي هؤلاء الآيات من الأنعام {ومن ذريته داود وسليمان} إلى قوله {أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده} [[الأنعام: 90]] فكان داود ممن أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم أن يقتدي به "