السَّخَاءُ شجرةٌ من أشجارِ الجنةِ أغصانُها مُتَدَلِّيَاتٌ في الدنيا، فمَن أخذ بغُصْنٍ منها قاده ذلك الغُصْنُ إلى الجنةِ، والبُخْلُ شجرةٌ من أشجارِ النارِ أغصانُها مُتَدَلِّيَاتٌ في الدنيا، فمَن أخذ بغُصْنٍ منها قاده ذلك الغُصْنُ إلى النارِ.

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - الكرم والجود والسخاء# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# جنة - شجر الجنة# صدقة - ذم البخل# رقائق وزهد - ذم الشح# جهنم - صفة جهنم وعظمها
المصدر: الجامع الصغير، ضعيف الجامع
الراوي: أبو هريرة، علي بن أبي طالب، أبو هريرة وجابر بن عبدالله وأبو سعيد الخدري وأنس بن مالك وعلي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان، أنس بن مالك، أبو سعيد الخدري، جابر بن عبدالله، معاوية بن أبي سفيان
المحدث: الألباني، السيوطي، ضعيف
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2/ 182)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (4/ 493) كلاهما بلفظه.أخرجه ابن فاخر في ((موجبات الجنة)) (208)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1111) كلاهما بلفظه، وأبو نعيم الأصبهاني في ((حلية الأولياء)) (7/ 92) باختلاف يسير.أخرجه الديلمي كما في ((مسند الفردوس)) (3544) واللفظ له.أخرجه ابن بشران في ((أماليه-الجزء الثاني)) (1242) واللفظ له، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (10375)، والخطيب في ((البخلاء)) (14) باختلاف يسير.أخرجه ابن عساكر (50/288).

الأصول والأحكام

موجبات الجنة لابن الفاخر (ص: 150) 208 - ثنا زاهر بن طاهر، ثنا أبو سعد الأديب، ثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا أبو جعفر أحمد بن الخطاب بن مهران البزاز التستري، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي، ثنا عاصم بن عبد الله، ثنا عبد العزيز بن خالد، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن السخاء شجرةٌ في الجنة، وأغصانها في الدنيا، فمن أخذ بغصنٍ منها جره إلى الجنة، وإن البخل شجرةٌ في النار، وأغصانها في الدنيا، فمن أخذ بغصنٍ منها جره إلى النار)).

الموضوعات لابن الجوزي (2/ 538) 1111- أنبأنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت، قال: أنبأنا أبو منصور محمد بن أحمد بن شعيب الروياني، قال: أنبأنا علي بن عمر الختلي، قال: أنبأنا أحمد بن الخطاب بن مهران، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي، قال: حدثنا عاصم بن عبد الله، قال: حدثنا عبد العزيز بن خالد، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن السخاء شجرة في الجنة، أغصانها في الدنيا، فمن أخذ بغصن منها جره إلى الجنة، وإن البخل شجرة في النار، أغصانها في الدنيا، فمن أخذ بغصن منها جره إلى النار.

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (7/ 92) حدثنا أحمد بن السندي، حدثنا أحمد بن الخطاب التستري، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا عاصم بن عبد الله، حدثنا عبد العزيز بن خالد، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن السخاء شجرة في الجنة , وأغصانها في الدنيا , فمن أخذ بغصن منها جره إلى الجنة , والبخل شجرة في النار وأغصانها في الدنيا , فمن أخذ بغصن منها جره إلى النار تفرد به عبد العزيز , وعنه عاصم

---

[الموضوعات لابن الجوزي] (2/ 182) :

وأما طريق أبي ‌سعيد فأنبأنا القزاز أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا الأزهري حدثنا أبو بكر أحمد بن علي الجرجاني حدثنا إبراهيم البحتري حدثنا محمد بن مسلمة حدثنا يزيد بن هارون عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " السخاء شجرة في الجنة وأغصانها في الأرض فمن تعلق بغصن منها جره إلى الجنة، والبخل شجرة في النار وأغصانها في الأرض فمن تعلق بغصن منها جره إلى النار ".

تاريخ بغداد (4/ 493 ت بشار) :

أخبرني الأزهري من أصل كتابه، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن علي بن إبراهيم الجرجاني الآبندوني، وسمع معي منه هذا الحديث أبو الحسن الدارقطني، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم البحري، قال: حدثنا محمد بن مسلمة الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي ‌سعيد الخدري ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌السخاء ‌شجرة في الجنة وأغصانها في الأرض، فمن تعلق بغصن منها جره إلى الجنة، والبخل شجرة في النار وأغصانها في الأرض، فمن تعلق بغصن منها جره إلى النار.

---

[تاريخ دمشق لابن عساكر] (50/ 288) :

أخبرنا أبو الحسين محمد بن كامل المقدسي قال كتب إلينا أبو الحسين أحمد بن الحسين بن علي بن مهدي بن الشماع الأطرابلسي البزاز من عسقلان أنبأنا أبو الحسن لبيب ابن عبد الله مولى القاضي أبي بكر عبد الله بن الحسين بن محمد بن حيدرة قراءة عليه بطرابلس أنبأنا مولاي القاضي أبو بكر عبد الله بن الحسين بن محمد بن حيدرة قال قرئ على أبي العباس أحمد بن محمد بن عمرو بن الكندي حدثنا أبو أحمد زكريا بن دويد بن محمد بن الأشعث بن قيس بن جبلة بن ثور بن المرتع الكندي بحمص حدثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك قال أول خطبة خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال يا أيها الناس إن الله قد اختار لكم الإسلام دينا فأحسنوا صحبة الإسلام بالسخاء وحسن الخلق ألا إن السخاء شجرة في الجنة وأغصانها في الدنيا فمن كان منكم سخيا لا يزال متعلقا بغصن من أغصانها حتى يورده الله الجنة ألا إن اللؤم شجرة في النار وأغصانها في الدنيا فمن كان منكم لئيما لا يزال متعلقا بغصن من أغصانها حتى يورده الله النار ثم قال مرتين السخاء في الله السخاء في الله

---

أمالي ابن بشران - الجزء الثاني (ص: 151) 1242 - حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان , بالكوفة , ثنا عبد الله بن زيدان , ثنا محمد بن عبد الرحمن المخزومي , ثنا سعيد بن مسلمة الأموي , عن جعفر بن محمد , عن أبيه , عن جده , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: السخاء شجرة من أشجار الجنة لها أغصان متدلية في الدنيا , فمن كان سخيا تعلق بغصن من أغصانها فساقه ذلك الغصن إلى الجنة، والبخل شجرة من أشجار النار , لها أغصان متدلية في النار، فمن كان بخيلا تعلق بغصن من أغصانها فساقه ذلك الغصن إلى النار

شعب الإيمان (13/ 307) 10375 - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، نا أبو بكر محمد بن عبد الله بن قريش، نا الحسن بن سفيان، نا محمد بن عبد الله الرقي، نا سعيد بن مسلمة، ح وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، واللفظ له، أنا أحمد بن عبيد الصفار، نا محمد بن العباس المؤدب، نا الحكم بن موسى، نا سعيد بن مسلمة الأموي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " السخاء شجرة من شجر الجنة أغصانها متدليات في الدنيا، من أخذ بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى الجنة، والبخل شجرة من شجر النار، أغصانها متدليات في الدنيا، من أخذ بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى النار ".

وفي رواية السلمي: " متدلية " في الموضعين

البخلاء للخطيب البغدادي (ص: 46) 14 - أخبرنا أبو البركات يحيى بن محمد بن الحسين المؤدب، حدثنا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن محمد الشيباني، حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد الحسني، حدثنا أيوب بن محمد بن فروخ الوزان بالرقة، حدثنا سعيد بن مسلمة، عن جعفر بن محمد، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن السخاء شجرة من أشجار الجنة، لها أغصان مدلاة في الدنيا، فمن كان سخيا تعلق بغصن من أغصانها، فساقه ذلك الغصن إلى الجنة.

والبخل شجرة من أشجار النار، لها أغصان مدلاة في الدنيا، فمن كان بخيلا تعلق بغصن من أغصانها، فساقه ذلك الغصن إلى النار

---

أخرجه الديلمي كما في ((مسند الفردوس) ))) (3544) واللفظ له.

أحاديث ذات صلة