إذا اشتَكى العبدُ المُسلمُ، قيلَ للكاتبِ الذي يكتُبُ عملَه: اكتُبْ له مِثلَ عملِه إذ كان طليقًا، حتى أَقبِضَه أو أُطلِقَه.

قال أبو بَكرٍ: حدَّثَنا به عاصمٌ وأبو حُصَينٍ جميعًا.

الدلالات الموضوعية:# مريض - يكتب للعبد ما كان يعمل إذا نابه مرض ونحوه# ملائكة - أعمال الملائكة# مريض - الابتلاء بالأمراض# مريض - ما يجري على المريض# مريض - فضل المرض والنوائب
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (6916) واللفظ له، والبزار (2413)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (8/309)

الشرح والتوضيح

إذا اشتكى العبدُ المسلمُ قال اللهُ تعالى للذين يكتبون : اكتُبوا له أفضلَ ما كان يعملُ إذا كان طَلْقًا ، حتى أُطلِقَه الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 343 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (6916)، والبزار (2413)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (8/309) باختلاف يسير.

من عَظيمِ فَضلِ اللهِ تَعالى على عِبادِه: أنَّ مَن داوَمَ على أعمالٍ في حالِ صِحَّتِه؛ كَتَبَ اللهُ له أجْرَها في حالِ مَرَضِه.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا اشتَكَى العبدُ المُسلِمُ"، يعني: مَرِضَ، "قال اللهُ تَعالى للَّذِينَ يَكتُبون" يعني: من الحَفَظةِ الكِرامِ، المَسؤولينَ عن كِتابَةِ أعمالِ العبدِ، "اكتُبوا له أفضَلَ ما كان يَعمَلُ إذا كان طَلقًا"، أي: إنَّ مَن كان يَعمَلُ عَمَلًا صالحًا، مِن صَلاةِ تطوُّعٍ أو صيامِ تطوُّعٍ أو نَحوِه، ثمَّ مَرِضَ، فمنَعَه ذلك مِن أداءِ العِبادَةِ الَّتي كان يتطوَّعُ بها، كَتَبَ اللهُ له أجرَ مِثلِ العِبادَةِ الَّتي كان يَفعَلُها في حالِ صِحَّتِه، "حتى أُطلِقَه"، يعني: أشفيهِ وأرُدُّ له صِحَّتَه، فيَعودُ إلى ما كان يَعمَلُ من أعمالٍ صالِحَةٍ.

وفي الحديثِ: الحَثُّ على مُداوَمةِ الطَّاعةِ في حال الصِّحَّةِ( ).

أحاديث ذات صلة