مَن شَرِبَ الخَمرَ فسكِرَ، لم تُقبَلْ صلاتُه أربعينَ لَيلةً، فإنْ شرِبَها فسَكِرَ، لم تُقبَلْ صلاتُه أربعينَ لَيلةً، فإنْ شرِبَها فسَكِرَ، لم تُقبَلْ صلاتُه أربعينَ لَيلةً، والثَّالثةُ والرَّابعةُ، فإنْ شرِبَها، لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ لَيلةً، فإنْ تابَ لم يَتُبِ اللهُ عليه، وكان حقًّا على اللهِ أنْ يُسقيَه مِن عَينِ خَبالٍ، قيل: وما عَينُ خَبالٍ؟ قال: صديدُ أهلِ النَّارِ.
أخرجه النسائي (5670)، وابن ماجه (3377)، وأحمد (6773) واللفظ له
مَن شرِب الخمرَ فسكِر لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا فإنْ مات دخَل النَّارَ فإنْ تاب تاب اللهُ عليه فإنْ عاد فشرِب فسكِر لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا فإنْ مات دخَل النَّارَ فإنْ تاب تاب اللهُ عليه فإنْ عاد فشرِب فسكِر لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا فإنْ مات دخَل النَّارَ فإنْ تاب تاب اللهُ عليه فإنْ عاد الرَّابعةَ كان حقًّا على اللهِ أنْ يسقيَه مِن طينةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ وما طينةُ الخَبالِ ؟ قال: ( عُصارةُ أهلِ النَّارِ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج صحيح ابن حبان الصفحة أو الرقم: 5357 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه النسائي (5670)، وابن ماجه (3377) باختلاف يسير، وأحمد (6644) مطولاً باختلاف يسير 10844