حُرِّم على النارِ كلُّ هينٍ لينٍ سهلٍ قريبٍ من الناسِ.
أخرجه أحمد (3938) واللفظ له، وأخرجه الترمذي (2488) باختلاف يسير
أَلَا أُخْبِرُكم بمَن يَحْرُمُ على النَّارِ، وبمَن تَحْرُمُ عليه النَّارُ؟ على كلِّ قريبٍ هيِّنٍ سهْلٍ.
الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الترمذي المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم: 2488 خلاصة حكم المحدث : حسن غريب التخريج : أخرجه الترمذي (2488) واللفظ له، وأحمد (1/ 415)، وابن حبان (2/ 216).
لقدْ حثَّ الإسلامُ على الأخلاقِ الحَسَنةِ في مُعامَلةِ النَّاسِ؛ فرَغَّبَ في حُسْنِ مُعاشَرتِهِمْ واللِّينِ معهم.
وفي هذا الحديثِ يَقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَلَا أُخْبِرُكُمْ "بمَنْ يَحْرُمُ على النَّارِ"، أي: يُمْنَعُ ويُحْجَزُ عن دُخولِها، فيُعافى منها، "وبمَنْ تَحْرُمُ عليه النَّارُ؟" أي: تُصْبِحُ النَّارُ مُحرَّمةً عليه فلا يَدْخُلُها، هي مِنْ بابِ التَّأكيدِ، فهي كالجُمْلةِ السَّابِقةِ، ثُمَّ أَوْضَحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صِفَةَ المُعافى مِنَ النَّارِ فقال: "على كُلِّ قَريبٍ"، أي: قريبٍ إلى النَّاسِ "هَيِّنٍ"، أي: يتَّصِفُ بالسُّكونِ والوَقارِ، واللِّينِ في تصرُّفاتِهِ مع النَّاسِ "سَهْلٍ"، أي: سَهْلِ المُعامَلةِ والخُلُقِ، مُيسِّرٍ على النَّاسِ.
وفي الحديثِ: الحَثُّ على لَينِ الجانِبِ في مُعامَلةِ النَّاسِ.