لولا أنْ أَشُقَّ على أُمَّتي لَأمرْتُـهم بالسِّواكِ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ، وتَأْخِيرِ العِشاءِ.
أخرجه أبو داود (46) باختلاف يسير، والأمر بالسواك أخرجه البخاري (887)، ومسلم (252)
لولا أن أشقَّ على المؤمنينَ لأمرتُهُم بتأخيرِ العشاءِ وبالسِّواكِ عندَ كلِّ صلاةٍ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 46 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (46) واللفظ له، وأحمد (7342) باختلاف يسير، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (3046) باختلاف يسير، وابن ماجه (690) مختصراً كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حريصًا على التَّيسيرِ على الأمَّةِ، مُبتعِدًا عن كلِّ ما يَشقُّ عليهم ما قدَرَ على ذلك.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "لَولا أنْ أشُقَّ على المؤمِنين"، أي: لولا مَخافةُ المشقَّةِ على المؤمِنين، "لأمَرْتُهم بتأْخيرِ العِشاءِ"، أي: إلى نِصفِ اللَّيلِ، "وبالسِّواكِ عند كلِّ صَلاةٍ"، أي: ولأَمرتُهم باستِعمالِ السِّواكِ لتَطهيرِ الفَمِ قبلَ البدْءِ بكلِّ صلاةٍ.
وفي الحَديثِ: بيانُ رِفْقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بأمَّتِه، ومَخافةُ المشقَّةِ عليهم.
[سنن أبي داود] (1/ 12) 46- حدثنا قتيبة بن سعيد، عن سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ، يرفعه، قال: ((لولا أن أشق على المؤمنين، لأمرتهم بتأخير العشاء، وبالسواك عند كل صلاة))
[صحيح البخاري] (2/ 4) 887- حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لولا أن أشق على أمتي أو على الناس لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة))
[صحيح مسلم] (1/ 220) 42- (252) حدثنا قتيبة بن سعيد، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لولا أن أشق على المؤمنين- وفي حديث زهير على أمتي- لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة))