"إنَّ مِن أشْراطِ السَّاعةِ أنْ يُسلِّمَ الرَّجُلُ على الرَّجُلِ، لا يُسلِّمُ عليه إلَّا للمَعرِفةِ".
أخرجه أحمد (3848) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1591) مطولاً، والطبراني (9/344) (9491) باختلاف يسير
مِنْ أشراطِ الساعةِ أنْ يَمُرَّ الرجلُ في المسجدِ ، لا يصلي فيه ركعتينِ ، وأنْ لَّا يُسَلِّمَ الرجلُ إلَّا على مَنْ يعرفُ الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5896 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن خزيمة (1326) واللفظ له، والطبراني (9/343) (9489)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (8778) لا يَعلمُ وقتَ قِيامِ السَّاعةِ إلَّا اللهُ تعالى، وقد أخْبَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَلاماتِ اقْتِرابِ يوْمِ القيامَةِ وأشْراطِه حتى نكونَ على اسْتِعْدادٍ له بالتَّوبَةِ وإخْلاصِ الإيمانِ للهِ سُبحانَه، ومن ذلك أنَّه قال: "مِنْ أشْراطِ الساعَةِ"، أي: منْ عَلاماتِ قُرْبِ القيامَةِ، "أنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ في المسْجِدِ"، أي: يتَّخِذَه مَمَرًّا وطَريقًا ويَدخُلَه، "لا يُصَلِّي فيه رَكعتيْنِ"، أي: تَحِيَّةً للمسْجِدِ أو نافِلَةً، "وأنْ لا يُسلِّمَ الرَّجُلُ إلَّا على مَنْ يَعرِفُ" وهذا يُسمَّى تَسْليمَ الخاصَّةِ، أي: يُسلِّمُ المَرْءُ على خاصَّتِه وَمَنْ يَعرِفُه دُونَ السَّلامِ على عامَّةِ المُسلِمينَ، كما أوْصَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَوْلِه: "وتَقْرَأُ السَّلامَ على مَنْ عَرَفْتَ، ومَنْ لم تَعرِفْ" مُتَّفقٌ عليه.
وفي الحديثِ: عَلَمٌ منْ أعْلامِ نُبوَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
وفيه: الحَثُّ على صَلاةِ رَكعتيْنِ تَحِيَّةً للمسْجِدِ.
وفيه: الحَثُّ على إفشاءِ السَّلامِ .
[مسند أحمد] (6/ 398) 3848- حدثنا أبو النضر، حدثنا شريك، عن عياش العامري، عن الأسود بن هلال، عن ابن مسعود ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن من أشراط الساعة أن يسلم الرجل على الرجل، لا يسلم عليه إلا للمعرفة))
شرح مشكل الآثار (4/ 265) 1591- حدثنا إبراهيم بن أبي داود , قال: حدثنا موسى بن إسماعيل المنقري , قال: حدثنا حماد بن سلمة , عن أبي حمزة , عن إبراهيم , عن علقمة , أنه كان مع مسروق وابن مسعود بينهما فجاء أعرابي فقال: السلام عليك يا ابن أم عبد فضحك ابن مسعود فقال: مم تضحك؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إن من أشراط الساعة السلام بالمعرفة , وأن يمر الرجل بالمسجد ثم لا يصلي فيه))
[المعجم الكبير – للطبراني] ـ إحياء التراث (9/ 344) 9491- حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا مجالد، عن الشعبي، عن الأسود بن يزيد ، قال: أقيمت الصلاة في المسجد فجئنا نمشي مع عبد الله، فلما ركع الناس ركع عبد الله، وركعنا معه، ونحن نمشي، فمر رجل بين يديه فقال: السلام عليك يا أبا عبد الرحمن، فقال عبد الله، وهو راكع: صدق الله ورسوله، فلما انصرف سأله بعض القوم: لم قلت حين سلم عليك الرجل صدق الله ورسوله؟ فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أشراط الساعة إذا كانت التحية على المعرفة.