رأَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساجِدًا قد خَوَّى، حتى يُرى بَياضُ إبطَيْه.
أخرجه أبو داود (899) بمعناه، وأحمد (2907) واللفظ له
كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذَا سَجَدَ خَوَّى بيَدَيْهِ، يَعْنِي جَنَّحَ، حتَّى يُرَى وضَحُ إبْطَيْهِ مِن ورَائِهِ.
وإذَا قَعَدَ اطْمَأنَّ علَى فَخِذِهِ اليُسْرَى.
الراوي : ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 497 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه الدارمي (1371)، وإسحاق بن راهويه في ((المسند)) (2012) بلفظه.
في هذا الحديثِ تُخبرُ ميمونةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صِفةِ سُجودِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتقولُ: إذا سَجَدَ "خوَّى بيديه".
يعني: جَنَّحَ، أي: جافى بَطنَه عن الأرضِ ورفَعَها، والمرادُ أنَّه نَحَّى كلَّ يدٍ عن الجَنبِ الَّذي يَليها، حتَّى يُرى وَضْحُ- أي: بياضُ- إبطَيه، والحِكمةُ في ذلك أنَّه أَشبَهُ بالتَّواضعِ وأَبْلغُ في تمكينِ الجَبهةِ والأنفِ من الأرضِ، وأيضًا أن يتميَّزَ كلُّ عضوٍ بنفسِه، ثم تقولُ رضي اللهُ عنها: إذا قَعَدَ- يعني: إذا قَعَدَ بين السَّجدتين أو في التَّشهُّد الأوَّلِ- اطمأنَّ على فَخِذِه اليُسرى، والمعنى: أي: جَلَس مُطمئنًّا على فَخِذِه اليُسرى .
[سنن أبي داود] (1/ 237) 899- حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن التميمي، الذي يحدث بالتفسير، عن ابن عباس ، قال: ((أتيت النبي صلى الله عليه وسلم من خلفه، فرأيت بياض إبطيه وهو مجخ، قد فرج بين يديه)).
[مسند أحمد] (5/ 79 ط الرسالة) ((2907- حدثنا حجاج، أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس ، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا قد خوى، حتى يرى بياض إبطيه)).