- لَتُخْضَبَنَّ هذه من هذا، فما يَنتظِرُ بي الأَشْقى، قالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ: فأَخبِرْنا به نُبيرُ عِتْرَتَه ، قال: إذًا تاللهِ تَقتُلونَ بي غيْرَ قاتِلي.

قالوا: فاستَخْلِفْ علينا.

قال: لا، ولكنْ أَترُكُكم إلى ما ترَككم إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: فما تقولُ لربِّكَ إذا أتيْتَه؟ -وقال وكيعٌ مرَّةً: إذا لَقِيتَه؟- قال: أقولُ: اللَّهُمَّ ترَكْتَني فيهم ما بَدا لكَ، ثُم قبَضْتَني إليكَ وأنتَ فيهم، فإنْ شِئْتَ أَصلَحْتَهم، وإنْ شِئْتَ أَفسَدْتَهم.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الورع والتقوى# إمامة وخلافة - الاستخلاف# مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# اعتصام بالسنة - لزوم السنة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:حسن لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (1078) واللفظ له، وابن أبي شيبة (38253) باختلاف يسير، وأبو يعلى (341) مختصراً

الشرح والتوضيح

عن زَيْدِ بنِ أسلَمَ أنَّ أبا سِنانٍ الدُّؤَلِيَّ حدَّثهُ: أنَّه عاد علِيًّا رَضيَ اللهُ عنه في شَكْوَةٍ اشتَكاها، فقُلْتُ له: لقدْ تخوَّفْنا عليكَ يا أبا الحَسَنِ في شَكْواكَ هذه، فقال: ولكنِّي واللهِ ما تخوَّفْتُ على نفْسي منه؛ لِأنِّي سمِعْتُ الصادقَ المصدوقَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّكَ ستُضرَبُ ضَربةً هاهُنا، وضَربةً هاهُنا، وأشار إلى صُدْغَيْهِ، فيَسيلُ دمُها حتى تُخضَبَ لِحيَتُكَ، ويكونُ صاحِبُها أَشْقاها، كما كان عاقرُ النَّاقةِ أَشْقى ثَمُودَ.

الراوي : علي بن أبي طالب المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج مشكل الآثار الصفحة أو الرقم: 2/283 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني (1/ 106) (173)، والبيهقي (16162) كلاهما بلفظه، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (174)، والحاكم (4590)، وابن عساكر ((تاريخ دمشق)) (42/ 543) .

331852

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (2/ 325) 1078- حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن سبع، قال: سمعت عليا ، يقول: (( لتخضبن هذه من هذا فما ينتظر بي الأشقى)) قالوا: يا أمير المؤمنين: فأخبرنا به نبير عترته، قال: (( إذا تالله تقتلون بي غير قاتلي)).

قالوا: فاستخلف علينا.

قال: (( لا، ولكن أترككم إلى ما ترككم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم)) قالوا: فما تقول لربك إذا أتيته؟- وقال وكيع مرة: إذا لقيته؟- قال: (( أقول: اللهم تركتني فيهم ما بدا لك، ثم قبضتني إليك وأنت فيهم، فإن شئت أصلحتهم وإن شئت أفسدتهم))

مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (14/ 596) 38253- حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن سالم، عن عبد الله بن سبيع، قال: سمعت عليا يقول: لتخضبن هذه من هذا، فما ينتظر بالأشقى، قالوا: فأخبرنا به نبير عترته، قال: إذا تالله تقتلوا غير قاتلي، قالوا: أفلا تستخلف؟ قال: لا، ولكني أترككم إلى ما ترككم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: فما تقول لربك إذا لقيته؟ قال: أقول: اللهم تركتني فيهم، ثم قبضتني إليك وأنت فيهم، فإن شئت أصلحتهم، وإن شئت أفسدتهم.

مسند أبي يعلى (1/ 284) 341- حدثنا عبيد الله، حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن ابن أبي الجعد،، عن عبد الله بن سبع، قال: قيل لعلي : ألا تستخلف؟ قال: ((لا، ولكني أترككم إلى ما ترككم رسول الله صلى الله عليه وسلم))

أحاديث ذات صلة