- سبقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وصلَّى أبو بكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وثلَّث عمرُ ثمَّ خبَطَتنا فتنةٌ أو أصابَتنا فتنةٌ فكانَ ما شاءَ اللهُ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - ما يصلى قبل الظهر وبعدها# صلاة - السنن الرواتب# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# صلاة - صلاة الظهر# مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب# مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق# فتن - ظهور الفتن# إمامة وخلافة - الخلفاء
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (333)، وابن المقريء في ((معجمه)) (346) باختلاف يسير، والترمذي (424) باختلاف يسير مطولًا.أخرجه أحمد (1259) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1639)، والحاكم (4426).

الشرح والتوضيح

أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ لا يَدَعُ أرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، ورَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الغَدَاةِ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1182 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (730) مطولاً باختلاف يسير كان الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم أشَدَّ الناسِ حِرصًا على تَعلُّمِ أُمورِ دِينِهم مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونقْلِ ما تَعلَّموه للمُسلِمينَ مِن بعْدِهم، وكانتِ الصَّلاةُ في ذُروةِ هذا الحِرصِ، وأُولى اهتِماماتِهم.

وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها بسُنَّةِ صَلاةِ الظُّهرِ وصَلاةِ الفَجرِ الَّتي كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُواظِبُ عليها، فذكَرَتْ أنَّه كان لا يَدَعُ أربعًا قبْلَ الظُّهرِ، ورَكعتينِ قبْلَ الغَداةِ، أي: صَلاةِ الصُّبحِ، وقد اختَلَفتِ الأحاديثُ في عدَدِ الرَّكعاتِ الرواتبِ قبْلَ الظُّهرِ؛ ففي حَديثِ ابنِ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركَعَ رَكعتَينِ قبْلَ الظُّهرِ، وفي هذا الحديثِ أنَّه ركَعَ أربعًا، وحاصِلُ الأمرِ أنَّ كلَّ واحدٍ منهما أخبَرَ بما رأى، وكلٌّ منهما صَحيحٌ.

وفي الحديثِ: الحثُّ والتَّرغيبُ على الرَّواتبِ للصَّلواتِ المكتوباتِ، ويَتأكَّدُ ذلك في الظُّهرِ والفَجرِ.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (2/ 412 ط الرسالة) ((‌1259- حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن القاسم بن كثير أبي هاشم بياع السابري، عن قيس الخارفي، قال: سمعت عليا يقول على هذا المنبر: سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى أبو بكر، وثلث عمر، ثم خبطتنا فتنة- أو أصابتنا فتنة- فكان ما شاء الله)).

[المعجم الأوسط - للطبراني] (2/ 177) 1639- حدثنا أحمد قال: نا محمد بن مصفى قال: نا معاوية بن حفص، عن أبي الأحوص، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير قال: سمعت عليا يقول: ((سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى أبو بكر، وثلث عمر ثم خبطتنا ‌فتنة، فما شاء الله)) لم يرو هذا الحديث عن خالد إلا أبو الأحوص، ولا عن أبي الأحوص إلا معاوية، تفرد به محمد بن مصفى ((.

[المستدرك على الصحيحين] (3/ 71) 4426- أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك، ببغداد، ثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا سفيان، وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن حنبل، حدثني أبي، ثنا يحيى، عن سفيان، عن القاسم بن كثير، عن قيس الحارثي قال: سمعت عليا رضي الله عنه يقول: ((سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وثنى أبو بكر، وثلث عمر، ثم خطبتنا ‌فتنة، ويعفو الله عمن يشاء)) هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه ((.

أحاديث ذات صلة