عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه كانَ إذا سمِعَ المؤذِّنَ قالَ مثلَ ما يقولُ، فإذا قالَ: حيَّ على الصَّلاةِ، قالَ: لا حوْلَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ.

الدلالات الموضوعية:# أذان - رفع الصوت بالأذان# أذان - مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم# أذان - ألفاظ الأذان# أذان - ما يقول إذا سمع المؤذن
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو رافع
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (9869)، وأحمد (27189) واللفظ له

الشرح والتوضيح

إذا قال المؤذِّنُ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ فقال أحدُكم: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ فإذا قال: أشهدُ أن لا إلَه إلا اللهُ قال: أشهدُ أن لا إلَه إلا اللهُ فإذا قال: أشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ قال: أشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ ثم قال: حيَّ على الصلاةِ قال: لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ ثم قال: حيَّ على الفلاحِ قال: لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ ثم قال: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ قال: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ثم قال: لا إلَه إلا اللهُ قال: لا إلَه إلا اللهُ من قلبِه دخل الجنةَ.

الراوي : عمر بن الخطاب المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 527 خلاصة حكم المحدث : صحيح اللهُ عزَّ وجلَّ كريمٌ جعَل للحَسَناتِ أبوابًا كثيرةً، ومِن فَضلِه سبحانَه إثابَتُه وتفضُّلُه بالأَجْرِ الكَبيرِ على العَملَ اليَسيرَ، إذا أخلَصَ فيه العبدُ لربِّه.

وفي هذا الحديثِ يَقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إذا قالَ المؤذِّنُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ"، واكتَفَى هنا بذِكْرِ التَّكبيرِ مرَّتَينِ؛ إشارةً إلى أنَّهما في حُكْمِ كلمةٍ واحدةٍ؛ قصدًا للاختِصارِ، وتنبيهًا على الباقي، وهكذا سائرُ كَلِماتِ الأَذانِ، "فَقالَ أحَدُكُم"، أي: أجابَ بقولِه: "اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ" كَما يَقولُ المؤذِّنُ، "فإذا قالَ"، أيِ: المؤذِّنُ، "أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال" المُجيبُ: "أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ" مِثلَ قولِ المؤذِّنِ، "فإذا قالَ" المؤذِّنُ: "أشهَدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، قال" المُجيبُ: "أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، ثمَّ قال" المؤذِّن: "حيَّ عَلى الصَّلاةِ"، أيْ: أقبِلْ على الصَّلاةِ، "قالَ" المُجيبُ: "لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ"، أيْ: لا حِيلَةَ في الخَلاصِ مِن المعاصي، ولا قُوَّةَ لي على الطَّاعةِ إلَّا بتوفيقِه تعالى، "ثمَّ قال" المؤذِّنُ: "حيَّ عَلى الفَلاحِ"، أي: أقبِلْ على الفَوزِ والنَّجاةِ، "قال" المُجيبُ: "لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، ثمَّ قال" المؤذِّنُ: "اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، قال" المجيبُ: "اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، "ثمَّ قال" المؤذِّنُ: "لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال" المجيبُ: "لا إلهَ إلَّا اللهُ" خالصةً، "مِن قَلبِه"، أيِ: المُجيبِ في جميعِ كَلِماتِ الأذانِ، "دخَلَ الجنَّةَ"؛ جزاءً لِقَولِه، وتَرديدِه الأَذانَ معَ المؤذِّنِ، وعدَمِ إعراضِه؛ لأنَّ في حكايةِ المسلِمِ وترديدِه للأذانِ توحيدٌ للهِ وتَعْظيمٌ له سبحانَه، وثَناءٌ عليه بما هو أهلُه، واستِسْلامٌ لطاعتِه، وتفويضُ الأمورِ إلى اللهِ، وفيه دعاءٌ، معَ إجابتِه إلى الصَّلاةِ، وإذا حصَل هذا للعبدِ، فقد حازَ حقيقةَ الإيمانِ وجِماعَ الإسلامِ، فكان جزاءُ ذلك هو دخولَ الجنَّةِ.

الأصول والأحكام

السنن الكبرى للنسائي - العلمية (6/ 15) 9869 - أخبرنا علي بن حجر قال أخبرنا شريك وأخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شريك عن عاصم بن عبيد الله عن علي بن الحسين عن أبي رافع قال كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا سمع الأذان قال مثل ما يقول قال فإذا بلغ حي على الصلاة حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة الا بالله واللفظ لعلي ولم يذكر حي على الفلاح خالفه سفيان الثوري رواه عن عاصم بن عبيد الله عن بن عبد الله بن الحارث عن الحارث أبيه

مسند أحمد (45/ 167 ط الرسالة) :

27189 - حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن علي بن حسين، عن أبيه، عن أبي رافع ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول، فإذا قال: حي على الصلاة، قال: " لا حول ولا قوة إلا بالله "

أحاديث ذات صلة