-  ما مِن امْرأَيْنِ مسلِمَينِ يموتُ لهما ثلاثةُ أولادٍ لم يَبلُغوا الحِنْثَ ، إلَّا أدْخَلَهُمُ اللهُ الجَنَّةَ بفَضْلِ اللهِ ورحمَتِهِ إيَّاهُم.

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - حب الولد# رقائق وزهد - الصبر على البلاء# إحسان - شفاعة الأعمال الصالحة لأهلها# إيمان - الوعد# جنائز وموت - موت الأولاد وفضل احتسابهم
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أم سليم
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (27113) واللفظ له، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (149)، وابن أبي شيبة (12004)

الشرح والتوضيح

ما مِنْ مسلمَيْنِ يموتُ لهما ثلاثَةُ أوْلادٍ ، لم يبْلُغُوا الْحِنْثَ ، إلَّا أدخلَهما اللهُ بفضلِ رحمَتِهِ إيَّاهم الجنَّةَ ، يقالُ لهم : ادخلُوا الجنَّةَ ، فيقولونَ : حتى يَدْخُلَ أبوانا : فيُقالُ : ادخلُوا الجنَّةَ أنتم و أبواكم الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5780 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (1876)، وأحمد (10622) باختلاف يسير.

إنَّ مِن أشدِّ الابتلاءاتِ فِقدانَ الأقاربِ والأحبابِ، ولعلَّ أشدَّها فِقدانُ الأولادِ صِغارًا، ومِن أجْلِ ذلك عَظَّمَ اللهُ أجْرَ مَن يَموتُ له ثلاثةٌ مِنَ الولدِ كما في هذا الحديثِ؛ حيث يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما مِن مُسلِمَيْنِ"، والمرادُ: زَوجانِ مُسلمانِ، "يَموتُ لهما ثلاثةُ أولادٍ لم يَبلُغوا الحِنْثَ"، أي: لم يَبلُغوا حدَّ التَّكليفِ الذي يَجْري فيه القَلمُ بِالسَّيِّئاتِ والحَسناتِ، "إلَّا أدخَلهما اللهُ بفضْلِ رَحمتِه إيَّاهم الجنَّةَ"، أي: يُجازيهما اللهُ الجنَّةَ لرَحمتِه بهؤلاء الصِّغارِ؛ لأنَّ الرَّحمةَ للصِّغارِ أكثرُ؛ لعدمِ حُصولِ الإثْمِ منهم، "يُقال لهم"، أي: للأولادِ، "ادْخُلوا الجنَّةَ، فيقولون: حتَّى يَدخُلَ أبوانا، فيقال: ادخُلوا الجنَّةَ أنتم وأبواكم"، أي: إنَّ امتناعَهم عن دُخولِ الجنَّةِ حتَّى يَدخُلَ أبواهم، وأنْ يُجِيبَهم فيما طلَبوا، فكانوا سَببًا في رَحمةِ اللهِ بأبويهم.

وفي الحَديثِ: عِظَمُ أجْرِ المُصيبةِ في الولدِ، وأنَّه لا جَزاءَ لها إلَّا الجنَّةُ( ).

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (45/ 79 ط الرسالة) ((‌27113- حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا عثمان- يعني ابن حكيم- قال: حدثني عمرو الأنصاري، عن أم سليم بنت ملحان - وهي أم أنس بن مالك- أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ما من امرأين مسلمين يموت لهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث، إلا أدخلهم الله الجنة بفضل الله ورحمته إياهم)).

[الأدب المفرد- ت عبد الباقي] (ص64) ‌149- حدثنا حرمي بن حفص، وموسى بن إسماعيل، قالا: حدثنا عبد الواحد قال: حدثنا عثمان بن حكيم قال: حدثني عمرو بن عامر الأنصاري قال: حدثتني أم سليم قالت: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((يا أم سليم ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أولاد، إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهم))، قلت: واثنان؟ قال: ((واثنان)).

مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (3/ 353) 12004- حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا عثمان بن حكيم، عن عمرو الأنصاري، عن أم سليم ابنة ملحان وهي أم أنس، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من أولاد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته.

أحاديث ذات صلة