كُنتُ أفْتِلُ قَلائِدَ هَدْيِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما يَدَعُ حاجةً له إلى امْرَأتِه حتى يَرجِعَ الحاجُّ.
أخرجه البخاري (5566)، ومسلم (1321)، وأبو داود (1758)، والنسائي (2778)، وابن ماجه (3095) بنحوه، والترمذي (909) بمعناه مختصراً، وأحمد (25832) واللفظ له
كُنْتُ أفْتِلُ القَلَائِدَ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُقَلِّدُ الغَنَمَ، ويُقِيمُ في أهْلِهِ حَلَالًا.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1702 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1702)، ومسلم (1321) عظَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ البيتَ الحرامَ، وكذلك نَبيُّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَنَّ أنَّه إذا لم يَصِلِ الإنسانُ إلى الحرَمِ بنفْسِه بَعَثَ إليه الهدْيَ؛ تَعظيمًا له، وتَوسعةً على فُقرائِه.
وفي هذا الحديثِ تَروي أمُّ المؤمنِينَ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها كانَت تَصنَعُ القَلائِدَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -والقلائدُ: الأطواقُ التي تُوضَعُ في أعناقِ الهدْيِ- بأنْ تَضُمَّ خُيوطَها بَعضَها إلى بَعضٍ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّقُ هذه القَلائِدَ والأطواقَ في أعناقِ الغَنَمِ كما يُقَلِّدُ غَيرَها مِن الإبلِ والبقَرِ، ويَبعَثُ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الحرَمِ، ويُقيمُ في أهْلِه بالمدينةِ حَلالًا غيرَ مُتلبِّسٍ بالنُّسكِ، فلا يُحَرِّمُ على نفْسِه شَيئًا مِن مَحظوراتِ الإحْرامِ، كالطِّيب، أو النِّساءِ، أو غيرِ ذلك مِن المحرَّماتِ على المُحرِمِ.
وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ تَقليدِ الهدْيِ مِن الأغنامِ.
وفيه: مَشروعيَّةُ إرسالِ الهدْيِ إلى الحرَمِ، ممَّن لم يَذهَبْ لأداءِ الحجِّ أو العُمرةِ.
[صحيح البخاري] (7/ 102) 5566- حدثنا أحمد بن محمد: أخبرنا عبد الله: أخبرنا إسماعيل، عن الشعبي، عن مسروق: ((أنه أتى عائشة ، فقال لها: يا أم المؤمنين، إن رجلا يبعث بالهدي إلى الكعبة، ويجلس في المصر فيوصي أن تقلد بدنته، فلا يزال من ذلك اليوم محرما حتى يحل الناس، قال: فسمعت تصفيقها من وراء الحجاب، فقالت: لقد كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيبعث هديه إلى الكعبة، فما يحرم عليه مما حل للرجال من أهله حتى يرجع الناس)).
[صحيح مسلم] (2/ 958 ) ((364- (1321) وحدثنا محمد بن المثنى.
حدثنا حسين بن الحسن.
حدثنا ابن عون عن القاسم، عن أم المؤمنين .
قالت
أنا فتلت تلك القلائد من عهن كان عندنا.
فأصبح فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حلالا.
يأتي ما يأتي الحلال من أهله.
أو يأتي ما يأتي الرجل من أهله)).
[صحيح مسلم] (2/ 957 )
((361- (1321) وحدثنا سعيد بن منصور.
حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه.
قال: سمعت عائشة تقول
كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هاتين.
ثم لا يعتزل شيئا ولا يتركه)).
[سنن أبي داود] (2/ 147) 1758- حدثنا يزيد بن خالد الرملي الهمداني، وقتيبة بن سعيد، أن الليث بن سعد، حدثهم عن ابن شهاب، عن عروة، وعمرة بنت عبد الرحمن، أن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ((يهدي من المدينة فأفتل قلائد هديه، ثم لا يجتنب شيئا مما يجتنب المحرم)).
[سنن النسائي] (5/ 171) 2778- أخبرنا عبد الله بن محمد الضعيف قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: ((كنت أفتل القلائد لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقلد هديه ثم يبعث بها، ثم يقيم لا يجتنب شيئا مما يجتنبه المحرم)).
[مسند أحمد] (43/ 28 ط الرسالة) ((25832- حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن الأسود، عن عائشة ، قالت: كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما يدع حاجة له إلى امرأته حتى يرجع الحاج)).