عن عائِشةَ مِثلَ مَعْناه؛ [أيْ: مِثلَ مَعْنى حديثِ: قد كُنتُ أفرُكُ المَنيَّ مِن ثَوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم ما أغسِلُ، قال أبو قَطَنٍ: قالَتْ مرَّةً: أثَرَه، وقالَتْ مرَّةً: مَكانَه].

الدلالات الموضوعية:# طهارة - إزالة النجاسات# إيمان - الدين يسر# رقائق وزهد - التيسير# طهارة - الاكتفاء بالحت والقرص بالماء للنجاسة# طهارة - ليس على الثوب والماء جنابة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (288) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كُنتُ أفرُك المَنيَّ مِن ثَوبِ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ إذا كانَ يابِسًا وأغسِلُه وأمسَحُه إذا كانَ رَطبًا الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : ابن القطان المصدر : الوهم والإيهام الصفحة أو الرقم: 5/595 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (275) باختلاف يسير، وأخرجه مسلم (288) بنحوه الطَّهارةُ والنَّظافةُ مِن سِماتِ المسلمِ، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَريصًا على طَهارةِ جَسدِه وثِيابِه وأماكنِ تَواجُدِه، مِن كلِّ نَجسٍ أو مُستقذَرٍ.

وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "كنت أفرُكُ المَنِيَّ"، أي: أدْلُكُه وأحُكُّه حتى يَزولَ، "مِن ثَوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان يابسًا، وأغسِلُه وأمسَحُه إذا كان رَطْبًا"، أي: إنَّها كانت تُزِيلُ أثَرَ المَنِيِّ الباقي في الثَّوبِ؛ سواءٌ كان رَطبًا بالغَسلِ، أو يابِسًا بالفَرْكِ، وهذا استظهارٌ لِنَظافةِ الثَّوبِ، وفي رِوايةِ ابنِ خُزيمةَ: "أنَّها كانتْ تَحُكُّه مِن ثَوبِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي".

وفي الحديثِ: بَيانُ كيفيَّةِ تَنظيفِ المَنِيِّ الرَّطِبِ والجافِّ مِن الثِّيابِ؛ بغَسلِه أو فَرْكِه.

وفيه: التَّخلُّصُ مِن المُستقذَراتِ في الثِّيابِ( ).

أحاديث ذات صلة