إنْ كان لَرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيُصلِّي وإنِّي لَمُعتَرِضةٌ بَينَ يَدَيْه اعْتِراضَ الجِنازةِ، حتى إذا أرادَ أنْ يُوتِرَ، مَسَّني برِجْلِه، فعرَفتُ أنَّه يُوتِرُ، تأخَّرتُ شَيئًا مِن بَينِ يَدَيْه.
أخرجه البخاري (383)، ومسلم (512) بنحوه مختصراً، والنسائي (166)، وابن ماجه (956) مختصراً، وأحمد (26234) واللفظ له
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي وهي بيْنَهُ وبيْنَ القِبْلَةِ علَى فِرَاشِ أهْلِهِ اعْتِرَاضَ الجَنَازَةِ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 383 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه الدارمي (1453) واللفظ له، ومسلم (512)، وابن ماجه (956)، وعبد الرزاق (2374) بنحوه.
الصَّلاةُ عِبادةٌ رُوحيَّةٌ، يقِفُ فيها العبدُ بيْن يَدَيْ ربِّه سُبحانَه؛ فيَنْبغي أنْ يُراعيَ أسبابَ الخُشوعِ، وعدَمَ الانشغالِ في صَلاتِه.وفي هذا الحديثِ يَروي عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ أنَّ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أخبَرَتْه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي وهيَ بيْنَه وبيْنَ القِبلةِ على فِراشِ أهْلِه -وفي رِوايةٍ في صحيحِ البُخاريِّ: على الفِراشِ الذي يَنامانِ عليه- أيْ: وهيَ نائِمةٌ أمامَه مُعترِضة كاعتِراضِ الجنازةِ؛ فهيَ رَضيَ اللهُ عنها أنزَلتْ نفْسَها مَنزِلةَ المَيتِ؛ لأنَّه لم يوجَدْ ما يَمنعُ المُصلِّيَ مِن حُضورِ القَلبِ.وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ الصَّلاةِ على كلِّ طاهرٍ، فِراشًا كان أو غَيرَه.وفيه: أنَّ المرأةَ لا تَقطَعُ الصَّلاةَ ولا تُفسِدُ صَلاةَ مَن صلَّى إليها.وفيه أيضًا: مَشروعيَّةُ الصَّلاةِ أمامَ النائمِ.
[صحيح البخاري] (1/ 86) 383- حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث: عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة: أن عائشة أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((كان يصلي وهي بينه وبين القبلة، على فراش أهله، اعتراض الجنازة)).
[صحيح مسلم] (1/ 366 ) ((268- (512) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا وكيع عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ؛ قالت:كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي صلاته من الليل، كلها.
وأنا معترضة بينه وبين القبلة.
فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت)).
[سنن النسائي] (1/ 101) 166- أخبرنا محمد بن عبد الله بن الحكم، عن شعيب، عن الليث قال: أنبأنا ابن الهاد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن عائشة قالت: ((إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي وإني لمعترضة بين يديه اعتراض الجنازة، حتى إذا أراد أن يوتر مسني برجله)).
[سنن ابن ماجه] (1/ 307 ) 956- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ((كان يصلي من الليل، وأنا معترضة بينه وبين القبلة، كاعتراض الجنازة))
[مسند أحمد] (43/ 286) 26234- حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث، عن يزيد يعني ابن الهاد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم بن محمد، عن عائشة ، قالت: (( إن كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي وإني لمعترضة بين يديه اعتراض الجنازة، حتى إذا أراد أن يوتر، مسني برجله، فعرفت أنه يوتر، تأخرت شيئا من بين يديه))