كنتُ أفتِلُ قَلائِدَ هَدْيِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَبعَثُ بها ويُقيمُ فينا حَلالًا.

الدلالات الموضوعية:# حج - إهلال النبي صلى الله عليه وسلم وهديه# حج - تقليد الهدي وإشعاره# حج - من بعث بهدي لم يحرم عليه شيء بذلك
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (1698)، ومسلم (1321) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كُنْتُ أفْتِلُ القَلَائِدَ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُقَلِّدُ الغَنَمَ، ويُقِيمُ في أهْلِهِ حَلَالًا.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1702 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1702)، ومسلم (1321) عظَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ البيتَ الحرامَ، وكذلك نَبيُّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَنَّ أنَّه إذا لم يَصِلِ الإنسانُ إلى الحرَمِ بنفْسِه بَعَثَ إليه الهدْيَ؛ تَعظيمًا له، وتَوسعةً على فُقرائِه.

وفي هذا الحديثِ تَروي أمُّ المؤمنِينَ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها كانَت تَصنَعُ القَلائِدَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -والقلائدُ: الأطواقُ التي تُوضَعُ في أعناقِ الهدْيِ- بأنْ تَضُمَّ خُيوطَها بَعضَها إلى بَعضٍ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّقُ هذه القَلائِدَ والأطواقَ في أعناقِ الغَنَمِ كما يُقَلِّدُ غَيرَها مِن الإبلِ والبقَرِ، ويَبعَثُ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الحرَمِ، ويُقيمُ في أهْلِه بالمدينةِ حَلالًا غيرَ مُتلبِّسٍ بالنُّسكِ، فلا يُحَرِّمُ على نفْسِه شَيئًا مِن مَحظوراتِ الإحْرامِ، كالطِّيب، أو النِّساءِ، أو غيرِ ذلك مِن المحرَّماتِ على المُحرِمِ.

وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ تَقليدِ الهدْيِ مِن الأغنامِ.

وفيه: مَشروعيَّةُ إرسالِ الهدْيِ إلى الحرَمِ، ممَّن لم يَذهَبْ لأداءِ الحجِّ أو العُمرةِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (2/ 169) 1698- حدثنا عبد الله بن يوسف: حدثنا الليث: حدثنا ابن شهاب، عن عروة، وعن عمرة بنت عبد الرحمن: أن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: يهدي من المدينة، فأفتل قلائد هديه، ثم لا يجتنب شيئا مما يجتنبه المحرم)).

[صحيح مسلم] (2/ 958 ) ((364- (1321) وحدثنا محمد بن المثنى.

حدثنا حسين بن الحسن.

حدثنا ابن عون عن القاسم، عن أم المؤمنين .

قالت:أنا فتلت تلك القلائد من عهن كان عندنا.

فأصبح فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حلالا.

يأتي ما يأتي الحلال من أهله.

أو يأتي ما يأتي الرجل من أهله)).

أحاديث ذات صلة