كنتُ أغتسلُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من إناءٍ واحدٍ ونحن جُنبانِ
أخرجه البخاري (263)، ومسلم (321) باختلاف يسيرأخرجه البخاري (263) باختلاف يسير، ومسلم (321)
كنتُ أغتسلُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من إناءٍ واحدٍ ونحنُ جُنبانِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 77 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (263) باختلاف يسير، ومسلم (321) حَضَّ الإسلامُ على الغُسْلِ والنَّظافةِ، ورغَّبَ في ذلك، فامتثَلَ لذلك مَن آمَن باللهِ سُبحانَه وتَعالى، فعَلِم ما في ذلك مِن الخيرِ للنَّاسِ في هذه الحياةِ الدُّنيا.
وفي هذا الحَديثِ تَحْكي عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها، فتَقولُ: "كنتُ أَغْتسِلُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم مِن إناءٍ واحدٍ"، يَأخُذانِ مِنه الماءَ، "ونحن جُنُبانِ"؛ يعني: مِن إثرِ جِماعٍ أو خروجِ منيٍّ، ويُطلَقُ عليه ذلك لتَجنُّبِه الصَّلاةَ، وبعضَ العباداتِ في تلك الحالةِ.
وفي الحديثِ: حُسْنُ أخلاقِه صلَّى الله عليه وسلَّم مع أهلِه ولُطفِ مُعاشَرَتِه.
وفيه: عدمُ التَّكلُّفِ في الغُسلِ مِن أكثرَ مِن إناءٍ للرَّجُلِ وزَوجتِه.
[صحيح البخاري] (1/ 61) 263- حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن عروة، عن عائشة قالت: ((كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من جنابة)).
وعن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة مثله
[صحيح مسلم] (1/ 256 ) 43- (321) حدثنا هارون بن سعيد الأيلي.
حدثنا ابن وهب.
أخبرني مخرمة بن بكير عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن؛ قال: قالت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل بدأ بيمينه.
فصب عليها من الماء فغسلها.
ثم صب الماء، على الأذى الذي به، بيمينه.
وغسل عنه بشماله.
حتى إذا فرغ من ذلك صب على رأسه.
قالت عائشة: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد.
ونحن جنبان