ما ترَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دينارًا ولا دِرهَمًا ولا شاةً ولا بَعيرًا.

قال سُفيانُ: عِلْمي، وأشُكُّ في العَبدِ والأمَةِ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - زهده صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - معيشة النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح، دون قوله: في العبد والأمة

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (1635) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

ما تَرَكَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دِينَارًا، ولَا دِرْهَمًا، ولَا عَبْدًا، ولَا أمَةً، إلَّا بَغْلَتَهُ البَيْضَاءَ الَّتي كانَ يَرْكَبُهَا، وسِلَاحَهُ، وأَرْضًا جَعَلَهَا لِابْنِ السَّبِيلِ صَدَقَةً.

الراوي : عمرو بن الحارث المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 4461 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه النسائي (3594)، بإختلاف يسير، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (2760) بإختلاف يسير ولم يذكر فيها: الأرض، وأحمد (18458) بنحوه مقتصرا على أخره وذكر فيها: سلاحه أعْطى اللهُ سُبحانَه لنَبيِّه مَفاتِحَ الغِنى والدُّنْيا، وأحَلَّ له الغَنائمَ، إلَّا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان زاهِدًا في الدُّنْيا، وقدْ جعَلَ الدُّنْيا في يَدَيْه، وليس في قَلبِه، وكان لا يدَّخِرُ منها إلَّا قُوتَ أهلِه؛ رِعايةً لهم.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عَمرُو بنُ الحارِثِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما ترَكَ عندَ مَوتِه دِرهَمًا، ولا دينارًا؛ بل أنفَقَ كلَّ ما عندَه مِن المالِ، ولم يُبقِ عَبدًا، ولا أَمَةً؛ فمنهم مَن أعْتَقَه، ومنْهم مَن مات قبْلَ وَفاتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

فلمْ يَترُكْ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن المالِ إلَّا بَغلَتَه البَيْضاءَ الَّتي كان يَركَبُها، قيلَ: البَغْلةُ دُلدُلُ الَّتي أهْداها له المُقَوْقِسُ، وقد كانت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَغْلاتٌ أُخَرُ، ولكنْ قالوا: لم يَبْقَ بعدَ وَفاتِه سِوى هذه البَغْلةِ، وقالوا: عُمِّرَت بعدَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى ماتت في خِلافةِ مُعاويةَ رَضيَ اللهُ عنه، وسِلاحَه الَّذي أعَدَّه للحَربِ، كالسُّيوفِ، وأرْضًا جعَلَها لابنِ السَّبيلِ صَدَقةً، وهي نِصفُ فَدَكَ، وثُلُثُ أرضِ وادي القُرى، وسَهمُه مِن خُمُسِ خَيْبرَ، ونَصيبُه مِن أرضِ بَني النَّضيرِ.

وقدْ ترَكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشْياءَ أُخْرى، مِثلَ أثْوابِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمْتِعةِ البيتِ، وقدْ سكَتَ الرَّاوي عن ذِكرِها؛ لكَونِها من الأمور المعروفة.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (3/ 1256 ) :

18 - (1635) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا عبد الله بن نمير وأبو معاوية عن الأعمش.

ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير.

حدثنا أبي وأبو معاوية.

قالا: حدثنا الأعمش عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة .

قالت:ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا، ولا درهما، ولا شاة، ولا بعيرا، ولا أوصى بشيء.

[صحيح مسلم] (3/ 1257 ) :

(1635) - وحدثنا زهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم.

كلهم عن جرير.

ح وحدثنا علي بن خشرم.

أخبرنا عيسى (وهو ابن يونس).

جميعا عن الأعمش ، بهذا الإسناد، مثله.

أحاديث ذات صلة