كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتحفَّظُ مِن هِلالِ شَعبانَ ما لا يَتحفَّظُ مِن غَيرِهِ، ثم يَصومُ لِرُؤيةِ رَمَضانَ، فإنْ غُمَّ عليه، عَدَّ ثَلاثينَ يَومًا، ثم صامَ.
أخرجه أبو داود (2325)، وأحمد (25161) واللفظ له
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يتحفَّظُ من شعبانَ ما لا يتحفَّظُ من غيرِهِ ثمَّ يصومُ لرؤيةِ رمضانَ فإن غُمَّ عليْهِ عدَّ ثلاثينَ يومًا ثمَّ صامَ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2325 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2325) واللفظ له، وأحمد (25161) باختلاف يسير صَوْمُ شَهْرِ رمَضانَ ركنٌ من أركانِ الإسلامِ الخمسَةِ، وهو مِن أجَلِّ العِباداتِ الَّتي يَفعَلُها المسلِمون؛ فيَنبَغي للمُسلمين أنْ يُحافِظُوا على ميقاتِ هذا الشَّهرِ الكَريمِ، وفي هذا الحديثِ تقولُ عائشةُ رَضِي اللهُ عَنها: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "يتَحفَّظُ مِن شعبانَ"، أي: يتَكلَّفُ في حِفْظِ أيَّامِ شَعبانَ وعَدِّها، "ما لا يتَحَفَّظُ مِن غيرِه"، أي: مِن الشُّهورِ "ثمَّ يَصومُ لرؤيَةِ رمضانَ" إذا رُؤِيَ الهِلالُ ليلةَ الثَّلاثين مِن شعبانَ، "فإنْ غُمَّ"، أي: الهِلالُ ليلةَ الثَّلاثين مِن شعبانَ، "عليه"، أي: النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم فخَفِيَ عليه الهِلالُ فلم يَستَطِعْ أنْ يَراه، "عَدَّ"، أي: أكمَلَ شعبانَ، "ثلاثين يومًا ثمَّ صامَ" رمضانَ بعد إكمالِ شعبانَ ثلاثين يومًا.
وفي الحديثِ: حِرْصُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم على مَواقيتِ العِبادةِ.
[سنن أبي داود] (2/ 298) 2325- حدثنا أحمد بن حنبل، حدثني عبد الرحمن بن مهدي، حدثني معاوية بن صالح، عن عبد الله بن أبي قيس، قال: سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحفظ من شعبان ما لا يتحفظ من غيره، ثم يصوم لرؤية رمضان، فإن غم عليه عد ثلاثين يوما ثم صام))
[مسند أحمد] (42/ 82) 25161- حدثنا عبد الرحمن، عن معاوية، عن عبد الله بن أبي قيس، قال: سمعت عائشة ، تقول: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحفظ من هلال شعبان ما لا يتحفظ من غيره، ثم يصوم لرؤية رمضان، فإن غم عليه، عد ثلاثين يوما، ثم صام))