لمَّا أتَتْ على الحَوْأبِ سمِعَتْ نُباحَ الكِلابِ، فقالت: ما أظُنُّني إلَّا راجعةً، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا: أيَّتُكُنَّ تَنبَحُ عليها كلابُ الحَوْأبِ؟ فقال لها الزُّبَيرُ: تَرجِعينَ عسى اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يُصلِحَ بكِ بينَ الناسِ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# فتن - بدء الفتنة# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# صلح - الإصلاح بين الناس# فتن - موقعة الجمل
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (24654) واللفظ له، وأبو يعلى (4868)، وابن حبان (6732)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (41/ 197) 24654- حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، أن عائشة ، قالت: لما أتت على الحوأب سمعت نباح الكلاب، فقالت: ما أظنني إلا راجعة، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا: (( أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب؟))، فقال لها الزبير: ترجعين عسى الله عز وجل أن يصلح بك بين الناس

مسند أبي يعلى الموصلي (8/ 282) 4868- حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا محمد بن فضيل، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: مرت عائشة بماء لبني عامر يقال له الحوأب، فنبحت عليه الكلاب، (( فقالت: ما هذا؟ قالوا: ماء لبني عامر.

فقالت: ردوني ردوني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((كيف بإحداكن إذا نبحت عليها كلاب الحوأب؟))

صحيح ابن حبان (15/ 126) 6732- أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، وعلي بن مسهر، عن إسماعيل، عن قيس قال

لما أقبلت عائشة مرت ببعض مياه بني عامر طرقتهم ليلا، فسمعت نباح الكلاب، فقالت: أي ماء هذا؟ قالوا: ماء الحوأب؟ قالت: ما أظنني إلا راجعة، قالوا: مهلا يرحمك الله، تقدمين(()) فيراك المسلمون، فيصلح الله بك، قالت: ما أظنني إلا راجعة(())، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب))

أحاديث ذات صلة