- ولا أعلَمُه إلَّا أنَّه قال: عن زَيدِ بنِ خالدٍ، عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قُرَيشٌ والأنصارُ، وأسلَمُ وغِفارٌ -أو غِفارٌ وأسلَمُ- ومَن كان مِن أشجَعَ وجُهَينةَ -أو جُهَينةَ وأشجَعَ- حُلَفاءُ ، مَواليَّ، ليس لهم مِن دون اللهِ ولا رسولِه مَولًى.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضل قريش# مناقب وفضائل - فضائل الأنصار# مناقب وفضائل - فضائل القبائل# إيمان - أمور الإيمان# مناقب وفضائل - أسلم وغفار
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: زيد بن خالد الجهني
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (21688) واللفظ له، والطبراني (5/250) (5248)، والخطيب في ((الكفاية)) (ص176)

الشرح والتوضيح

أنَّ الأقْرَعَ بنَ حَابِسٍ قالَ للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما بَايَعَكَ سُرَّاقُ الحَجِيجِ، مِن أسْلَمَ وغِفَارَ ومُزَيْنَةَ، -وأَحْسِبُهُ- وجُهَيْنَةَ -ابنُ أبِي يَعْقُوبَ شَكَّ- قالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرَأَيْتَ إنْ كانَ أسْلَمُ، وغِفَارُ، ومُزَيْنَةُ -وأَحْسِبُهُ- وجُهَيْنَةُ، خَيْرًا مِن بَنِي تَمِيمٍ، وبَنِي عَامِرٍ، وأَسَدٍ، وغَطَفَانَ؟ خَابُوا وخَسِرُوا.

قالَ: نَعَمْ، قالَ: والذي نَفْسِي بيَدِهِ إنَّهُمْ لَخَيْرٌ منهمْ.

الراوي : أبو بكرة نفيع بن الحارث المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3516 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2522) باختلاف يسير امتَدَحَ اللهُ تعالَى السَّابِقينَ الأوَّلينَ مِن المُهاجِرينَ والأنْصارِ؛ لسَبْقِهم إلى الدُّخولِ في الإسْلامِ، ونُصرَتِهم دِينَ اللهِ تعالَى، ورَفعِ رايةِ التَّوْحيدِ، وكلَّما تَحقَّقَ السَّبقُ في الإسْلامِ تَحقَّقتِ الأفْضليَّةُ والكَرامةُ، وكانت قَبائلُ أسلَمَ، وغِفارَ، ومُزيْنةَ، وجُهَيْنةَ مِنَ القَبائلِ الَّتي سبَقَتْ في الدُّخولِ للإسْلامِ، وكانوا مِن القَبائلِ الضَّعيفةِ قَليلةِ العَددِ.

وفي هذا الحَديثِ يَرْوي أبو بَكْرةَ نُفَيعُ بنُ الحارِثِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ الأقرَعَ بنَ حابسٍ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّما بايعَكَ سُرَّاقُ الحَجيجِ»، يَعْني: الَّذين يَسرِقونَ مَتاعَ الحُجَّاجِ، يُريدُ تَوْهينَ أمْرِ هذه القَبائلِ، واحْتِقارَ شَأنِهم؛ فقدْ كانوا يُتَّهَمونَ بفِعلِ ذلك في الجاهِليَّةِ، فأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالثَّناءِ عليهمْ أنْ يَمحوَ تلك السُّبَّةَ عنهم، وأنْ يُعلِّمَ النَّاسَ أنَّ ما أسلَفَ منهم مَغْفورٌ لهم بدُخولِهم في الإسْلامِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه سلَّمَ: «أَرأيْتَ إنْ كان أسلَمُ، وغِفارُ، ومُزَيْنةُ، وجُهَيْنةُ خَيرًا مِن بَني تَميمٍ، وبَني عامرٍ، وأسَدٍ، وغَطَفانَ»، فهل يكونُ بَنو تَميمٍ، وبَنو عامرٍ، وأسَدٌ، وغَطَفانُ خابوا وخَسِروا؟ فأجابَه الأقرَعُ: «نَعمْ».

فأقسَمَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ذلك، يَعْني: أنَّ هذه القَبائلَ أفضَلُ مِن قَبائلَ أُخْرى أكبَرَ قوَّةً، وأعرَقَ نَسبًا، كبَني عامرٍ، وأسَدٍ، وَغَطَفانَ، وبَني تَميمٍ؛ لأنَّهم أسبَقُ منهم في الإسْلامِ، وإنَّ الخُسْرانَ مُتعلِّقٌ بالتَّخلُّفِ عنِ الإسْلامِ؛ فبه يَرفَعُ اللهُ عِبادَه ويُعِزُّهم، ولا عِزَّةَ في غيرِه.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (36/ 18) 21688- حدثنا علي بن عياش، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثني يحيى بن سعيد، أخبرني يعقوب بن خالد، عن أبي صالح السمان، قال يحيى: ولا أعلمه إلا أنه قال: عن زيد بن خالد ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( قريش والأنصار وأسلم وغفار، أو غفار وأسلم، ومن كان من أشجع وجهينة، أو جهينة وأشجع، حلفاء، موالي ليس لهم من دون الله ولا رسوله مولى))

[المعجم الكبير – للطبراني] ـ إحياء التراث (5/ 250) 5248- حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أبي، عن يحيى بن سعيد، عن يعقوب بن خالد، عن أبي صالح السمان، قال يحيى: لا أعلمه إلا عن زيد بن خالد الجهني ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قريش والأنصار وأسلم وغفار ومن كان من أشجع وجهينة حلفاء موالي ليس لهم دون الله ورسوله مولى.

الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي (ص: 176) أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، ثنا إبراهيم بن أحمد بن بشران الصيرفي، أنا سعيد بن محمد , أخو زبير الحافظ، ثنا عقبة بن مكرم، ثنا عبد الوهاب الثقفي , قال: سمعت يحيى بن سعيد , يقول: أخبرني يعقوب بن خالد , عن أبي صالح السمان , ولا أعلمه إلا أنه قال: عن زيد بن خالد الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((قريش والأنصار وأسلم وغفار أو غفار وأسلم ومن كان من أشجع وجهينة وأشجع حلفاء موالي , ليس لهم دون الله ولا رسوله مولى))

أحاديث ذات صلة