أتتِ امرأةٌ إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : يا نبيَّ اللَّهِ، للذَّكرِ مثلُ حظِّ الأُنثَيينِ، وشَهادةُ امرأتَينِ برجلٍ، أفنحنُ في العملِ هَكَذا، إن عملتِ امرأةٌ حسنةً كُتِبَت لَها نصفُ حسنةٍ.
فأنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ : وَلَا تَتَمَنَّوْا فإنَّهُ عدلٌ منِّي، وأنا صنعتُهُ.
أخرجه ابن أبي حاتم (5223)
[تفسير ابن أبي حاتم] (3/ 935) :
5223 - حدثنا أحمد بن القاسم بن عطية، حدثني أحمد بن عبد الرحمن، حدثني أبي، ثنا الأشعث بن إسحاق، عن جعفر يعني: ابن أبي المغيرة، عن سعيد، عن ابن عباس في قوله: ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن قال: أتت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا نبي الله، للذكر مثل حظ الأنثيين، وشهادة امرأتين برجل، أفنحن في العمل هكذا، إن عملت امرأة حسنة كتبت لها نصف حسنة؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية: ولا تتمنوا: فإنه عدل مني وأنا صنعته.