كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رُفِعَتِ المائدةُ قال: الحَمدُ للهِ كَثيرًا طَيِّبًا مُباركًا فيه غيرَ مَكفيٍّ، ولا مُوَدَّعٍ، ولا مُستَغنًى عنه ربَّنا.

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - أذكار الطعام# آداب عامة - آداب الطعام# أطعمة - ما يقول إذا فرغ من الطعام# أدعية وأذكار - حمد الله بعد الأكل والشرب
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط البخاري

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5458)، وأبو داود (3849)، والترمذي (3456)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (6896)، وابن ماجه (3284)، وأحمد (22200) واللفظ له

الشرح والتوضيح

كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم إذا رفعتِ المائدةُ من بينِ يديْهِ يقولُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ غيرَ مودَّعٍ ولاَ مستغني عنْهُ ربُّنا .

الراوي : أبو أمامة الباهلي المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3456 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3849)، والترمذي (3456)، وابن ماجه (3284)، وابن حبان (6634) واللفظ لهم.

مِن الآدابِ الَّتي علَّمَها لنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عِندَ الطَّعامِ: ذِكْرُ اللهِ قبلَ الأكلِ وبعدَه، وفي هذا الحديثِ يقولُ أبو أُمامةَ رَضِي اللهُ عَنه: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم إذا رُفِعَت المائدةُ مِن بينِ يدَيه"، أي: فرَغ وانتَهى مِن طَعامِه، والمائدةُ: اسمٌ لِمَا يُبسَطُ ويُفرَشُ للطَّعامِ، وقد تُطلَقُ ويُرادُ بها الطَّعامُ، يَقولُ: "الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا"، أي: حمدًا خالِصًا لوجهِ ليس فيه رياءٌ ولا سُمعةٌ، "مُبارَكًا فيه"، أي: يَشمَلُ هذا الحَمدُ الزِّيادةَ والنَّماءَ دونَ انقِطاعٍ، "غيرَ مُوَدَّعٍ"، أي: نَحمَدُ اللهَ حمدًا دائمًا مستمرًّا غيرَ متروكٍ، أو ألَّا يَكونَ هذا الطَّعامُ آخِرَ طَعامِنا، "ولا مُستغنًى عنه ربَّنا"، أي: إنَّ اللهَ تعالى لا يَقدِرُ أحَدٌ أن يَستَغنِيَ عنه سبحانه، فهو المُنعِمُ المتفضِّلُ الَّذي له الحمدُ على كلِّ حالٍ، أو أنَّ هذا الطَّعامَ لا يُستَغنى عنه ونَطلُبُ منك يا ربَّنا أن تَرزُقَنا وتَكفِيَنا منه.

وفي الحديثِ: الحثُّ على ذِكرِ اللهِ تعالى بعدَ الأكلِ والفراغِ منه.

أحاديث ذات صلة