أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَوضَّأَ فغَسَلَ وَجهَه ثلاثًا، ويدَيه ثلاثًا ثلاثًا، ومَسَحَ برَأسِه، وقال: الأُذُنانِ مِن الرَّأسِ، قال حَمَّادٌ: فلا أدري مِن قَولِ أبي أُمامةَ أو مِن قَولِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ وكان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمسَحُ على المؤْقَينِ.

الدلالات الموضوعية:# وضوء - عدد مرات الوضوء# وضوء - الوضوء مرة ومرتين وثلاثا والنهي عن مجاوزة ذلك# وضوء - غسل الوجه# وضوء - تعاهد الماقين والناصية وغيرهما# وضوء - صفة الوضوء
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح لغيره دون قوله: "الأذنان من الرأس ... إلخ"،

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (134)، والترمذي (37)، وابن ماجه (444) مختصراً، وأحمد (22282) واللفظ له

الشرح والتوضيح

ذَكَرَ وضوءَ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يمسحُ المأقَينِ قالَ : وقالَ : الأذُنانِ مِنَ الرَّأسِ الراوي : أبو أمامة الباهلي المحدث : الألباني المصدر : هداية الرواة الصفحة أو الرقم: 396 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (134)، والترمذي (37)، وابن ماجه (444)، وأحمد (22277) باختلاف يسير.

الصَّلاةُ عَمودُ الإسلامِ، وكلُّ ما يَتعلَّقُ بهذا الأصلِ فإنَّ على المسلمينَ مَعرِفتَه وفَهمَه، ومِن ذلك الوُضوءُ، وقد نقَلَ الصَّحابةُ الكرامُ تفاصيلَ ذلك.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ شَهرُ بنُ حَوشَبٍ، عن أبي أُمامةَ الباهليِّ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه: "ذكَرَ وُضوءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ"، أي: ذكَرَ أفعالَ وصِفَةَ وُضوءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمامَ مَن يَحضُرُه مِن التابعينَ والطالِبينَ لسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمسَحُ المأْقَينِ"، أي: يَدلُكُهما، والمَاقُ: طَرَفُ العَينِ -أو جانبُ العَينِ- الذي يَلِي الأنْفَ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "الأُذنانِ مِن الرأْسِ"، أي: تأخُذُ حُكمَ الرأسِ في المسْحِ، والمعنى: أنَّها تُمسَحُ -تبعًا للرأْسِ- بالماءِ الذي يُمسَحُ به الرَّأسُ، وقيل: حُكْمُها حُكمُ الرأْسِ، فتُمسَحُ ولا تُغسَلُ، وليسَتَا مِن الوجهِ، فتُغسَلَا معَه؛ فدلَّ الحديثُ على بعضِ كيفيَّةِ وُضوءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واهتمامِه بأعضاءِ الوُضوءِ، وأهمِّيَّةُ مَعرفةُ ذلك لا تَخْفى( ).

أحاديث ذات صلة