كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُصَلِّي الصَّلَواتِ كنَحوٍ مِن صَلاتِكمُ التي تُصَلُّونَ اليَومَ، ولكنَّهُ كانَ يُخَفِّفُ، كانتْ صَلاتُهُ أخَفَّ مِن صَلاتِكم، وكانَ يَقرَأُ في الفَجرِ الواقِعةَ ونَحْوَها مِنَ السُّوَرِ.
أخرجه أحمد (20995) واللفظ له، وابن خزيمة (531)، وابن حبان (1823)
كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ نَحْوًا مِن صَلَاتِكُمْ، وَكانَ يُؤَخِّرُ العَتَمَةَ بَعْدَ صَلَاتِكُمْ شيئًا، وَكانَ يُخِفُّ الصَّلَاةَ.
وفي رِوَايَةِ أَبِي كَامِلٍ يُخَفِّفُ.
الراوي : جابر بن سمرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 643 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد (21002)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (2/ 234) (1974) واللفظ لهما، والسراج في ((مسنده)) (251) باختلاف يسير.
في هذا الحَديثِ يَقولُ جابرُ بنُ سَمُرةَ رَضيَ اللهُ عنهُ لِأَصحابِه: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَليه وسلَّم يُصلِّي، أيِ: الصَّلواتِ الخَمسَ، نَحوًا مِن صَلاتِكم، أي: قَريبًا مِنَ الأَوقاتِ المُعتادَةِ لَكُم، وَكانَ يُؤخِّرُ العَتمَةَ، أي: صَلاةَ العِشاءِ، ولعلَّه عَبَّر عن العِشاءِ بالعَتمةِ قبْلَ وُصولِ النَّهيِ إليه، أو للتَّعريفِ؛ لأنَّها أشهرُ عندهم، بَعدَ صَلاتِكُم، أي: بَعدَ وَقتِكُمُ المُعتادِ، وَكانَ يَخِفُّ أو يُخفِّفُ الصَّلاةَ، أي: لا يُطوِّلُها فيَقرَأُ بِالسُّورةِ القَصيرَةِ.