مَن عرَضَ له شَيءٌ مِن هذا الرِّزقِ، مِن غَيرِ مَسألةٍ، وَلا إشرافٍ، فَلْيُوَسِّعْ به، فإنْ كانَ عنهُ غَنِيًّا، فَلْيُوَجِّهْهُ إلى مَن هو أحوَجُ إليهِ منه.

الدلالات الموضوعية:# سؤال - أخذ العطاء من غير مسألة ولا تطلع إليه# نفقة - الإنفاق في أوجه الخير وفضله# نفقة - النفقة على الأهل# رقائق وزهد - أكل الحلال الطيب# سؤال - من جاءه شيء وهو محتاج إليه
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائذ بن عمرو
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (20648) واللفظ له، وابن أبي شيبة في ((المسند)) (923)، والحارث في ((المسند)) (311)

الشرح والتوضيح

مَنْ آتاهُ اللهُ من هذا المالِ شيئًا ، من غيرِ أنْ يَسألَهُ ، فلْيقْبلْهُ ، فإنَّما هو رِزقٌ ساقَهُ اللهُ إليهِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5921 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (7921) كُلُّ ما يَصِلُ إلينا من خيرٍ ونعمةٍ هو من رِزقِ اللهِ، سواءٌ اكتَسَبْناه بأيدينا أو جادَ به أحَدٌ علينا، ومع ذلك فقد حَثَّ الشَّرعُ على التعفُّفِ وعَدَمِ سُؤالِ الناسِ، وأرشَدَ إلى سُؤالِ اللهِ في كُلِّ صَغيرةٍ أو كَبيرةٍ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "مَن آتاه اللهُ من هذا المالِ شيئًا"، يعني: الحلالَ أو الطَّعامَ أو نحوَ ذلك بقصْدِ الصَّدَقةِ أو الهديَّةِ أو الهِبَةِ، "من غيرِ أنْ يسأَلَه"، يعني: من غيرِ طَلَبٍ ولا تطلُّعٍ لذلك المالِ، "فلْيَقبَلْه"، بمعنى: فلْيَأخُذْه ولا يَرُدَّه، "فإنَّما هو رِزقٌ ساقَه اللهُ إليه"، على يَدِ عبدٍ من عبادِ اللهِ؛ ليُوسِّعَ على نفسِه به، أو يتصدَّقَ به إنْ أحَبَّ؛ ولأنَّ في قَبولِه له دوامَ المحبَّةِ والعَطاءِ ممَّن يفعَلُ هذا الخيرَ.

وهذا من التَّربيةِ النَّبويةِ على التوازُنِ في الأخلاقِ والمعاملاتِ، بحيثُ يكونُ المُسلِمُ عفيفًا لا يطلُبُ من الناسِ ولا يسأَلُهم، وفي نفسِ الوقتِ يكونُ مُتحابًّا مع إخوانِه يَقبَلُ منهم ويُعطيهم( ).

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (34/ 247) 20648- حدثنا حسن بن موسى، حدثنا أبو الأشهب، عن عامر الأحول، قال: قال عائذ بن عمرو : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من عرض له شيء من هذا الرزق، من غير مسألة، ولا إشراف، فليوسع به، فإن كان عنه غنيا، فليوجهه إلى من هو أحوج إليه منه))

مسند ابن أبي شيبة (2/ 400) 923- نا أبو أسامة، عن أبي الأشهب، عن عاصم الأحول، عن عائذ بن عمرو ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: ((من عرض له من الرزق من غير مسألة، ولا إشراف نفس، فليتوسع به في رزقه، فإن كان غنيا فليؤده إلى من هو أحوج إليه منه))

مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1/ 404) 311- حدثنا داود بن المحبر، ثنا أبو الأشهب، عن عامر الأحول، عن عائذ بن عمرو قال أبو الأشهب: ولا أعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من عرض عليه شيء من هذا الرزق من غير مسألة ولا إشراف فليوسع به في رزقه فإن كان به عنه غنى فليوجهه إلى من هو أحوج إليه منه))

أحاديث ذات صلة