مَن تعَلَّقَ شَيئًا، وُكِلَ إليه، أو عليه.
أخرجه الترمذي (2072)، وأحمد (18786) واللفظ له
من تعلَّق شيئًا وُكِلَ إليه الراوي : عبدالله بن عكيم الجهني المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2072 خلاصة حكم المحدث : صحيح الإسلامُ دِينُ التَّوحيدِ؛ لذلك قَطَعَ كُلَّ طريقٍ يُوصِّلُ إلى الشِّرْكِ وحذَّرَ من أسبابِهِ ووَسائلِهِ.
وفي هذا الحديثِ يَقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَنْ "تَعلَّقَ شيئًا"، أي: علَّق على نَفْسِهِ شيئًا مِنَ التَّمائمِ ونحوِها لجَلْبِ نَفْعٍ له أو دَفْعِ ضُرٍّ عنهُ، "وُكِلَ إليه"، أي: تُرِكَ أَمْرُهُ إلى ذلك الشَّيءِ، وهو لا يَضُرُّ ولا يَنْفَعُ، والمعنى: أنَّ مَنْ تَمسَّكَ بشيءٍ مِنَ المُداواةِ، واعْتَقدَ أنَّ الشِّفاءَ منه لا مِنَ اللهِ تعالى لم يَشْفِهِ اللهُ، بلْ وَكَلَ شفاءَه إلى ذلك الشَّيءِ، وحينئذٍ لا يَحْصُلُ شِفاؤُه؛ لأنَّ الأشياءَ لا تَنْفَعُ ولا تَضُرُّ إلا بإذنِ اللهِ تَعالى.
وفي الحديثِ: التَّحذيرُ مِنَ التَّعلُّقِ بغيرِ اللهِ.