عن أبي عليٍّ الهَمْدانيِّ، قال: خرَجْتُ في سفَرٍ ومعنا عُقْبةُ بنُ عامِرٍ، قال: فقُلْنا له: إنَّك يَرحَمُك اللهُ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُمَّنا.

فقال: لا؛ إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَمَّ الناسَ فأَصاب الوقتَ وأَتَمَّ الصلاةَ فله ولهم، ومَنِ انتَقَصَ مِن ذلك شَيئًا فعليه ولا عليهم.

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - من أحق بالإمامة# صلاة الجماعة والإمامة - الإمام# صلاة - مواقيت الصلاة# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# آداب عامة - توقير العلماء وذوي المكانة والفضل
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عقبة بن عامر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (580)، وأحمد (17305) واللفظ له

الشرح والتوضيح

من أمَّ النَّاسَ فأصابَ الوقتَ فلَهُ ولَهُم ومنِ انتقصَ من ذلِكَ شيئًا فعليهِ ولا عليهِم الراوي : عقبة بن عامر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 580 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (580) واللفظ له، وأحمد (17305)، وابن ماجه (983) إمامةُ النَّاسِ في الصَّلاةِ أمانةٌ بينَ الإمامِ وبينَ اللهِ عزَّ وجلَّ، وفي ذلك يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "مَن أمَّ النَّاسَ"، أي: كان إمامًا في صَلاةِ الجَماعةِ، "فأصابَ الوَقْتَ"، أي: وقْتَ الفَريضَةِ؛ وذلك لأنَّ الصَّلاةَ تُصلَّى في أوَّلِ وَقتِها، "فله"، أي: للإمامِ، "ولَهم"، أي: وللمَأْمومين أجرُ صَوابِه هذا، "ومَنِ انتَقَص"، أي: وإذا انتقَص الإمامُ، "مِن ذلك شيئًا"، أي: فَرضًا مِن فُروضِ الصَّلاةِ، ولم يَأتِ به على وَجهِ الصَّوابِ، "فعَلَيه"، أي: على الإمامِ الإثمُ، "ولا عَلَيهم"، أي: ولَيس على المأمومِينَ وِزرُ ما انتَقَص مِن صَلاتِه.

وفي هذا الحديثِ: أنَّ على الإمامِ أن يتَحرَّى الصَّوابَ في صَلاتِه بالنَّاسِ، وإلَّا تَحمَّلَ وِزرَ ما وقَع فيه.

أحاديث ذات صلة