نَهَى عنِ النُّهْبَةِ والخِلْسَةِ.

الدلالات الموضوعية:# مظالم - تحريم الظلم# آداب عامة - آداب الطعام# مظالم - خطورة المظالم# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# اعتصام بالسنة - مخالفة السنة# مظالم - النهي عن النهبة# حدود - الخائن والمختلس# مظالم - النهبى بغير إذن صاحبه# مظالم - آثار المعاصي والمظالم على العبد
المصدر: تخريج المسند لشعيب، صحيح الجامع، الجامع الصغير
الراوي: زيد بن خالد الجهني
المحدث: السيوطي، الألباني، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح، حسن، حسن لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (17052) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (4443)، والطبراني (5/255) (5264)أخرجه أحمد (17052)، وابن الجعد في ((المسند)) (2828) واللفظ لهما، والطبراني (5/ 255) (5265)، وابن ابي شيبة (22767) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

لما كان يومُ خيبرَ أصاب الناسَ مجاعةٌ فأخذوا الحمرَ الأهليةَ فذبحوها وأغلُوا منها القدورَ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال جابرٌ فأمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكفأنا القدورَ وقال إن اللهَ سيأتيكم برزقٍ هو أحلُّ لكم من هذا وأطيبُ فكفأنا يومئذٍ القدورَ وهي تغلِي قال فحرم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحومَ الحمُرِ الأنسيةِ ولحومَ الخيلِ والبغالِ وكلَّ ذي نابٍ من السباعِ وكلَّ ذي مِخلَبٍ من الطيرِ وحرم المجثمةَ والخلسةَ والنهبةَ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الهيثمي المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم: 5/50 خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني عمر بن حفص السدوسي وهو ثقة التخريج : أخرجه الترمذي (1478، 1795) مفرقاً مختصراً، وأحمد (14463) باختلاف يسير بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحَلالَ والحَرامَ في كلِّ شَيءٍ؛ حتَّى يكونَ المُؤمنُ على بيِّنَةٍ مِن أمْرِه في تَجنُّبِ الحَرامِ؛ في الأموالِ والأعْراضِ، والأطعِمةِ، وغيرِ ذلك، كما يُبيِّنُ هذا الحديثُ؛ حيث روى جابرُ بنُ عبدِ اللهِ الأنصاريُّ رضِيَ اللهُ عنهما: "لمَّا كان يومُ خيبرَ"، أي: يومُ غَزوةِ خَيبرَ، وكانت في السَّنةِ السَّابعةِ مِن الهِجرةِ، وخيبرُ: قريةٌ تَبعُدُ عن المدينةِ 165 ميلًا (265كم) على طريقِ الشَّامِ، "أصاب النَّاسَ مَجاعةٌ"، أي: جُوعٌ؛ لِقِلَّةِ الأزوادِ والطَّعامِ، "فأَخَذوا الحُمرَ الأهليَّةَ، فذَبَحوها وأغْلُوا منها القُدورَ"، أي: لِيُنضِجوها ويَطبُخوها ويأْكُلوها، والحُمرُ الأهليَّةُ هي الَّتِي تَألَفُ البُيوتَ وتَأنَسُ بالنَّاسِ، والقُدورُ جمْعُ قِدْرٍ؛ وهو ما يُطبَخُ فيه الطَّعامُ، "فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال جابرٌ: فأمَرَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكفَأْنا القُدورَ"، أي: قُلِبَت وأُكِبَّت على أفواهِها بما فيها مِن لَحْمٍ، "وقال: إنَّ اللهَ سيَأتِيكم برِزقٍ هو أحَلُّ لكم مِن هذا وأطيَبُ، فكفَأْنا يومئذٍ القُدورَ وهي تَغْلِي"، وهذا إشارةٌ إلى قُربِ نُضوجِها، ومع ذلك أطاعوا أمْرَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال جابرٌ رضِيَ اللهُ عنه: "فحرَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لُحومَ الحُمُرِ الأَنَسيَّةِ"، أي: هذه الَّتي نُهِيَ عن أكْلِ لُحومِها، بخِلافِ الحُمُرِ الوحشيَّةِ الَّتي تَنفِرُ منهم؛ فإنَّها أُبِيحَت في أحاديثَ أُخرَى، "ولُحومَ الخَيلِ والبِغالِ"، أي: وكذلك حرَّمَ لَحمَ الخيلِ والبَغلِ، إلَّا أنَّه في رِوايةِ مُسلمٍ قال: "إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى يومَ خَيبرَ عن لُحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ، وأذِنَ في لُحومِ الخَيلِ"، وكذلك لم تَرِدْ لَفظةُ (الخيلِ) في رِوايةِ أحمَدَ.

قال جابرٌ رضِيَ اللهُ عنه: "وكلَّ ذي نابٍ مِن السِّباعِ"، أي: نَهى عن أكْلِ لَحمِ كلِّ حَيوانٍ مُفترِسٍ يأكُلُ لُحومَ الحيواناتِ، والنَّابُ: السِّنُّ الَّتي يَعتمِدُ بها السَّبُعُ في جَرحِ كلِّ ما يَعتَدي عليه، "وكلَّ ذي مِخلَبٍ مِن الطَّيرِ"، أي: ونَهى عن أكْلِ الطُّيورِ الجارحةِ الَّتي لها مَخالِبُ وأظافرُ، "وحرَّمَ المُجثَّمةَ"، وهي الحيواناتُ الَّتي تُحبَسُ وتُمنَعُ مِن الحَركةِ، وتُجعَلُ هدفًا، وتُرمى بالنَّبلِ، وهذا الفِعلُ يَكثُرُ في الطَّيرِ والأرانبِ وأشباهِ ذلك، ممَّا يَجْثِمُ في الأرضِ، أي: يَلزَمُها ويَلتَصِقُ بها، والمُرادُ: أنَّها مَيتَةٌ لا يَحِلُّ أكْلُها، "والخُلْسةَ" مِن: خلَسْتُ الشَّيءَ واختلَسْتُه؛ إذا سَلَبْتهُ، "والنُّهبةَ"، وهو كلُّ شَيءٍ مَنهوبٍ ومَسروقٍ.

وقيل: هي أخْذُ الجَماعةِ الشَّيءَ اختطافًا على غيرِ سَويَّةٍ؛ لكي يَجتنِبَ السَّبقَ إليه.

وفي الحديثِ: بَيانٌ لبَعضِ الخبائثِ المَنهيِّ عنها من المأكولاتِ والمشروباتِ.

وفيه: حِرْصُ الإسلامِ على أنْ يأخُذَ المُسلِمُ الطَّيِّباتِ في كلِّ شَيءٍ؛ مِن المأكلِ والمَشْربِ والمالِ.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] مخرجا (28/ 288) 17052 - حدثنا هاشم بن القاسم، عن ابن أبي ذئب، قال: حدثني مولى لجهينة، عن عبد الرحمن بن زيد بن خالد الجهني، يحدث، عن أبيه ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النهبة والخلسة

مسند ابن الجعد (ص: 414) 2828 - حدثنا علي، أنا ابن أبي ذئب، عن رجل من جهينة عن عبد الرحمن، عن زيد بن خالد الجهني قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النهبة والخلسة

[المعجم الكبير – للطبراني] (5/ 255) 5265 - حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ح وثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عثمان بن أبي شيبة، قالا: ثنا يزيد بن هارون، أنا ابن أبي ذئب، عن مولى جهينة، عن عبد الرحمن بن زيد بن خالد، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن النهبة والمثلة

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (11/ 423)

22767- حدثنا يزيد بن هارون , قال : أخبرنا ابن أبي ذئب ، عن مولى لجهينة ، عن عبد الرحمن بن زيد بن خالد الجهني ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه نهى عن النهبة والمثلة.

---

[مسند أحمد] مخرجا (28/ 288) 17052 - حدثنا هاشم بن القاسم، عن ابن أبي ذئب، قال: حدثني مولى لجهينة، عن عبد الرحمن بن زيد بن خالد الجهني، يحدث، عن أبيه ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النهبة والخلسة

مسند ابن الجعد (ص: 414) 2828 - حدثنا علي، أنا ابن أبي ذئب، عن رجل من جهينة عن عبد الرحمن، عن زيد بن خالد الجهني قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النهبة والخلسة

[المعجم الكبير – للطبراني] (5/ 255) 5265 - حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ح وثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عثمان بن أبي شيبة، قالا: ثنا يزيد بن هارون، أنا ابن أبي ذئب، عن مولى جهينة، عن عبد الرحمن بن زيد بن خالد، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن النهبة والمثلة

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (11/ 423)

22767- حدثنا يزيد بن هارون , قال : أخبرنا ابن أبي ذئب ، عن مولى لجهينة ، عن عبد الرحمن بن زيد بن خالد الجهني ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه نهى عن النهبة والمثلة.

---

[مسند أحمد] (28/ 288 ط الرسالة) ((17052- حدثنا هاشم بن القاسم، عن ابن أبي ذئب، قال: حدثني مولى لجهينة، عن عبد الرحمن بن زيد بن خالد الجهني يحدث، عن أبيه : أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النهبة والخلسة)).

[شرح معاني الآثار] (3/ 49) ‌4443- حدثنا ابن مرزوق قال: ثنا أبو عامر، عن ابن أبي ذئب، عن مولى لجهينة، عن عبد الرحمن بن زيد بن خالد الجهني، عن أبيه ، ((أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الخليسة والنهبة)).

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (5/ 255) 5264- حدثنا أحمد بن داود المكي، حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، حدثنا معن بن عيسى، حدثنا ابن أبي ذئب، عن عبد الرحمن بن زيد بن خالد الجهني، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الخلسة والنهبة.

أحاديث ذات صلة