العاملُ في الصدَقةِ بالحقِّ لوجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ، كالغازي في سبيلِ اللهِ حتى يَرجِعَ إلى أهلِهِ.
أخرجه أحمد (15826) واللفظ له، وعبد بن حميد (422)
العاملُ على الصَّدقةِ بالحقِّ كالغازي في سَبيلِ اللَّهِ، حتَّى يرجِعَ إلى بيتِهِ الراوي : رافع بن خديج المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2936 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2936)، والترمذي (645)، وابن ماجه (1809) واللفظ لهم، وأحمد (17324) باختلاف يسير.
أمَر اللهُ عزَّ وجلَّ بحِفظِ الأمانةِ وتأديتِها إلى أهلِها ورغَّب في ذلك، وأحقُّ مالٍ يَنبغيَ أنْ يُتحرَّى فيه أعلى درجاتِ الأمانةِ مالُ الصَّدقةِ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "العامِلُ على الصَّدَقةِ"، أي: الذي سعَى إليها ليَجْمَعَها مِن أهلِها، "بالحقِّ"، أي: بالصِّدْقِ والإخلاصِ، ولَم يَخُنْ في تلك الصَّدَقاتِ، "كالغازي في سبيلِ اللهِ"، أي: كان أَجْرُه كأجْرِ المُجاهِدِ في سبيلِ اللهِ تعالى، "حتَّى يَرْجِعَ إلى بيتِهِ"، أي: يكونُ له الثَّوابُ والأجرُ حال ذَهابِه وإيابِه.
وفي الحَديثِ: فضلُ جامِعِ الصَّدقةِ في الإسلامِ.
[مسند أحمد] (25/ 147 ط الرسالة) ((15826- حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا محمد- يعني ابن إسحاق-، عن عاصم بن عمر، عن رافع بن خديج ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: العامل في الصدقة بالحق لوجه الله عز وجل، كالغازي في سبيل الله حتى يرجع إلى أهله (()).
[المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي] (1/ 340) ((422- حدثنا يعلى بن عبيد، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن رافع ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((العامل في الصدقة لوجه الله بالحق كالغازي في سبيل الله، حتى يرجع إلى أهله)).