ذُكِرت له امرأةٌ أخرَى بأنَّها بخيلةٌ, فقال : فما خيرُها إذًا.

الدلالات الموضوعية:# صدقة - ذم البخل# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# رقائق وزهد - ذم الشح# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة
المصدر: تخريج الإحياء للعراقي
الراوي: محمد الباقر بن علي بن الحسين
المحدث: العراقي، مرسل
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريجأخرجه وكيع في ((الزهد)) (375)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (592)، وابن سمعون الواعظ في ((الأمالي)) (120) جميعهم بلفظه.

الأصول والأحكام

الزهد لوكيع بن الجراح (معتمد) (ص: 661)

375 - حدثنا سفيان، عن صدقة بن يسار، عن أبي جعفر محمد بن علي قال: ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة متعبدة، وقيل: إنها بخيلة قال: فما خيرها إذن؟

مكارم الأخلاق للخرائطي (ص: 195) 592 - حدثنا إبراهيم بن الجنيد، حدثنا قبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان الثوري، عن صدقة بن يسار، عن أبي جعفر محمد بن علي قال: " ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم امرأة متعبدة غنية، غير أنها بخيلة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فما خيرها إذن؟ "

أمالي ابن سمعون الواعظ (معتمد) (ص: 158)

120 - حدثنا أبو بكر بن سلم الكاتب، حدثنا عبد الله بن محمد بن أيوب المخرمي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن صدقة بن يسار، عن محمد بن علي بن حسين ، قال: " ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم امرأة صوامة قوامة مصلية إلا أنها بخيلة، قال: فما خيرها إذن

أحاديث ذات صلة