جاءتْ امرأةٌ إلى سمُرةَ بنِ جنْدَبٍ فذكرتْ أنَّ زوجَها لا يصِلُ إليها، فسألَ الرجلُ، فأنكر ذلك، وكتب فيه إلى معاويةَ رضي اللهُ عنه، قال : فكتب : أنَّ زوجَه امرأةٌ من بيتِ المالِ لها حظٌّ من جمالٍ ودينٍ قال : ففعل...
قال : وجاءتِ المرأةُ متقنِّعةً.
أخرجه ابن المنذر في ((الأوسط)) (7325)، والبيهقي (14417) كلاهما بلفظه مطولا .
الأوسط لابن المنذر (8/ 448) :
7325 - حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا يزيد، عن عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: أتت امرأة سمرة فذكرت وعرضت أن زوجها لا يصل إليها، فدعا زوجها فأنكر ذلك، وزعم أنه يصل إليها فكتب سمرة في ذلك إلى معاوية، فكتب معاوية: انظر امرأة لها حظ من جمال .....
وذكر الحديث[يذكر عنها صلاح في دينها، فيزوجها إياه وينوب عنه من بيت المال، ثم يدخلها عليه ثم يسألها عنه، ففعل.
فقالت: ما عنده شيء.
فقال سمرة: أما ينتشر، أما يدنو؟ قالت: بلى، ولكنه إذا دنا جاء شره.
فقال سمرة: خل سبيلها يا مخضخض أما تدنو؟].
السنن الكبير للبيهقي (14/ 460 ت التركي) :
14417 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه وأبو سعيد ابن أبى عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغانى، أخبرنا أشهل بن حاتم، حدثنا عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: جاءت امرأة إلى سمرة بن جندب فذكرت أن زوجها لا يصل إليها.
فسأل الرجل.
قال: فأنكر ذلك، وكتب فيه إلى معاوية -رضى الله عنه-.
قال فكتب: أن زوجه امرأة من بيت المال لها حظ من جمال ودين؛ فإن زعمت أنه يصل إليها فاجمع بينهما، وإن زعمت أنه لا يصل إليها ففرق بينهما.
قال: ففعل وأتى بهما عنده فى الدار.
قال: فلما أصبح دخل الناس ودخلت.
قال: فجاء الرجل عليه أثر صفرة فقال له: ما فعلت؟ قال: فعلت والله حتى خضخصته فى الثوب من ورائها.
قال: وجاءت المرأة متقنعة فقامت عند رجله.
قال: فسألها وعظم عليها، فقالت: لا شئ.
فقال: أما ينتشر؟ أما يدنو؟ قالت: بلى، ولكنه إذا دنا جاء شره.
فقال سمرة: خل سبيلها يا مخضخض