دَخَلَ عَلَيَّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَعِندِي امْرَأَةٌ، فَقالَ: مَن هذِه؟ فَقُلتُ: امْرَأَةٌ لا تَنَامُ تُصَلِّي، قالَ: علَيْكُم مِنَ العَمَلِ ما تُطِيقُونَ، فَوَاللَّهِ لا يَمَلُّ اللَّهُ حتَّى تَمَلُّوا ، وَكانَ أَحَبَّ الدِّينِ إلَيْهِ ما دَاوَمَ عليه صَاحِبُهُ.

وفي حَديثِ أَبِي أُسَامَةَ أنَّهَا امْرَأَةٌ مِن بَنِي أَسَدٍ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - النهي عن التكلف والمشقة في العبادة# إيمان - الدين يسر# تراويح وتهجد وقيام ليل - الاقتصاد في قيام الليل# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع# رقائق وزهد - القصد والمداومة على العمل
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: صحيح، مسلم
الحكم:صحيح، [صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (43)، ومسلم (785).غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 17) 43- حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، عن هشام قال: أخبرني أبي، عن عائشة : ((أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة، قال: من هذه؟ قالت: فلانة، تذكر من صلاتها.

قال: مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا، وكان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه)).

[صحيح مسلم] (1/ 542 ) ((221- (785) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب.

قالا: حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة.

ح وحدثني زهير بن حرب (واللفظ له) حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام.

قال: أخبرني أبي عن عائشة ؛ قالت:دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي امرأة.

فقال ((من هذه؟)) فقلت: امرأة.

لا تنام.

تصلي.

قال ((عليكم من العمل ما تطيقونه.

فوالله! لا يمل الله حتى تملوا)) وكان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه.

وفي حديث أبي أسامة: أنها امرأة من بني أسد)).

أحاديث ذات صلة