دَخَلَ عَلَيَّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَعِندِي امْرَأَةٌ، فَقالَ: مَن هذِه؟ فَقُلتُ: امْرَأَةٌ لا تَنَامُ تُصَلِّي، قالَ: علَيْكُم مِنَ العَمَلِ ما تُطِيقُونَ، فَوَاللَّهِ لا يَمَلُّ اللَّهُ حتَّى تَمَلُّوا ، وَكانَ أَحَبَّ الدِّينِ إلَيْهِ ما دَاوَمَ عليه صَاحِبُهُ.
وفي حَديثِ أَبِي أُسَامَةَ أنَّهَا امْرَأَةٌ مِن بَنِي أَسَدٍ.
أخرجه البخاري (43)، ومسلم (785).غير متوفر: التخريج
[صحيح البخاري] (1/ 17) 43- حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، عن هشام قال: أخبرني أبي، عن عائشة : ((أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة، قال: من هذه؟ قالت: فلانة، تذكر من صلاتها.
قال: مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا، وكان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه)).
[صحيح مسلم] (1/ 542 ) ((221- (785) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب.
قالا: حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة.
ح وحدثني زهير بن حرب (واللفظ له) حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام.
قال: أخبرني أبي عن عائشة ؛ قالت:دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي امرأة.
فقال ((من هذه؟)) فقلت: امرأة.
لا تنام.
تصلي.
قال ((عليكم من العمل ما تطيقونه.
فوالله! لا يمل الله حتى تملوا)) وكان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه.
وفي حديث أبي أسامة: أنها امرأة من بني أسد)).