إنَّ لكلِّ نبيٍّ دَعْوةً، وإنِّي اختَبأْتُ دَعْوتي شَفاعةً لأُمَّتي يَومَ القيامةِ.
أخرجه البخاري (6305)، ومسلم (200) باختلاف يسير
لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجابَةٌ يَدْعُو بها، وأُرِيدُ أنْ أخْتَبِئَ دَعْوَتي شَفاعَةً لِأُمَّتي في الآخِرَةِ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6304 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (6304)، ومسلم (198) أمَرَ اللهُ تعالَى عِبادَه بِالدُّعاءِ وضَمِنَ لهمُ الإجابةَ، كما في قولِه سُبحانَه: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60] ، وقدْ كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَثيرًا ما يَدْعو اللهَ سُبحانَه وتعالَى ويَستجيبُ له دُعاءَه، كما دعَا على المشركينَ في قُريشٍ بأنْ يُنزِلَ عليهم سِنينَ القَحطِ، واستجابَ لدعائِه أيضًا عندما دَعا على صَناديدِ الكفرِ فقُتلوا يومَ بَدْرٍ، وغير ذلك مِنَ المَواطنِ الَّتي لا تُحصى.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ لكلِّ نَبيٍّ دعوةً مُستجابةً، أي: له عندَ الله مِن رَفيعِ الدَّرجةِ وكَرامةِ المنزِلةِ أنْ جَعَلَ له أنْ يدعُوَه فيما أحَبَّ مِنَ الأمورِ ويُبلِّغَه ما أراد، فَيَدْعو في ذلك وهو عالِمٌ بِإجابةِ اللهِ له، فَادَّخرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الدَّعوةَ الَّتي يَتيقَّنُ إجابتَها إلى يَومِ القيامةِ، وآثرَ أُمَّتَه بما خصَّه اللهُ به مِن إجابةِ الدَّعوةِ بِالشَّفاعةِ لهم، ولم يَجعَلْ ذلك في خاصَّةِ نَفسِه وأهْلِ بيْتِه، فجَزاهُ اللهُ عُنْ أُمَّتِه أفْضَلَ الجَزاءِ، وصلَّى اللهُ عليه أطْيَبَ الصَّلاةِ؛ فهو كما وصَفَه اللهُ {بِالْمُؤْمِنينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 128] .
وشَفاعتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَكونُ للمُذْنِبِينَ، أو في إدخالِ الجنَّةِ مِن غيرِ حِسابٍ، أو في رَفْعِ الدَّرجاتِ يَومَ القيامةِ؛ كُلٌّ بحسَبِ حالِه.
[صحيح البخاري] (8/ 67) 6305- وقال لي خليفة قال معتمر سمعت أبي، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((كل نبي سأل سؤلا أو قال: لكل نبي دعوة قد دعا بها فاستجيب، فجعلت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة)).
[صحيح مسلم] (1/ 190 ) ((341- (200) حدثني أبو غسان المسمعي، ومحمد بن المثنى، وابن بشار حدثانا.
واللفظ لأبي غسان.
قالوا: حدثنا معاذ (يعنون ابن هشام) قال: حدثني أبي عن قتادة.
حدثنا أنس بن مالك ؛ أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال ((لكل نبي دعوة دعاها لأمته.
وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة)).
[صحيح مسلم] (1/ 190 ) ((342- (200) وحدثنيه زهير بن حرب وابن أبي خلف.
قالا: حدثنا روح.
حدثنا شعبة عن قتادة ، بهذا الإسناد)).
[صحيح مسلم] (1/ 190 ) ((343- (200) ح وحدثنا أبو كريب.
حدثنا وكيع.
ح وحدثنيه إبراهيم بن سعيد الجوهري.
حدثنا أبو أسامة، جميعا عن مسعر، عن قتادة ، بهذا الإسناد.
غير أن في حديث وكيع قال: قال ((أعطي)) وفي حديث أبي أسامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم)).
[صحيح مسلم] (1/ 190 ) ((344- (200) وحدثني محمد بن عبد الأعلى.
حدثنا المعتمر عن أبيه، عن أنس ؛ أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكر نحو حديث قتادة عن أنس)).