المدينةُ يأتيها الدجَّالُ، فيَجِدُ الملائكةَ يَحرُسونَها، فلا يَقرَبُها الدجَّالُ، ولا الطاعونُ إنْ شاء اللهُ.

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الملائكة# فضائل المدينة - لا يدخل الدجال ولا الطاعون المدينة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (7473) واللفظ له، ومسلم (2943) بنحوه مطولاً

الشرح والتوضيح

المدينةُ ومكةُ مَحفوفَتانِ بالمَلائكةِ، على كُلِّ نَقبٍ منها مَلَكٌ لا يَدخُلُها الدَّجَّالُ، ولا الطَّاعونُ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 10265 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (1880)، ومسلم (1379)، والترمذي (2242)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (7526)، وأحمد (10265) واللفظ له تَكفَّلَ اللهُ سُبحانه وتَعالى بحِفظِ حُرُماتِه في الأرْضِ، ومِن ذلك حِفْظُه لِمَكَّةَ والمدينةِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "المدينةُ ومكَّةُ مَحفوفتانِ بالملائكةِ" فتُحِيطُ بهما مِن كلِّ جانبٍ؛ حِراسةً وحِفْظًا لهما، "على كلِّ نَقْبٍ منها مَلَكٌ، لا يَدخُلُها الدَّجَّالُ"، والمعنى: أنَّ اللهَ سُبحانه جَعَلَ على كلِّ طَريقٍ أو بابٍ مِن جَنَباتِ مكَّةَ والمدينةِ مَلائكةً يَحرُسُونها مِن دُخولِ الدَّجَّالِ، فيَمْنعونَه مِن دُخولِهما إذا ظهَرَ، ولكنْ مَن خذَلَهُ اللهُ مِن المنافقينَ يَخرُجُ إلى الدَّجَّالِ فيَتْبَعُه، والدَّجَّالُ رجُلٌ مِن أُمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَظهَرُ في آخِرِ الزَّمانِ، عَلامةً مِن عَلاماتِ يَومِ القيامةِ، فيَدَّعي الأُلوهيَّةَ بما أعطاهُ اللهُ مِن مُعجِزاتٍ خارقةٍ تَظهَرُ على يَدِه، فيُؤمِنُ به الكثيرُ مِن الناسِ، ويَعصِمُ اللهُ عزَّ وجلَّ عِبادَه المؤمنينَ حتَّى يَنزِلَ عيسى ابنُ مَريمَ عليه السَّلامُ فيَقتُلُه، "ولا الطَّاعونُ" وكذلك الملائكةُ تَحْفَظُهما مِن الآفاتِ والبَلِيَّاتِ والأمراضِ، والطَّاعونُ هو الوباءُ العامُّ.

وفي الحديثِ: بَيانُ رِفعةِ ومَكانةِ الحَرَمينِ الشَّريفينِ .

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (9/ 139) 7473- حدثنا إسحاق بن أبي عيسى، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المدينة يأتيها الدجال، فيجد الملائكة يحرسونها، فلا يقربها الدجال ولا الطاعون إن شاء الله)).

[صحيح مسلم] (4/ 2265 ) ((123- (‌2943) حدثني علي بن حجر السعدي.

حدثنا الوليد بن مسلم.

حدثني أبو عمرو (يعني الأوزاعي) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة.

حدثني أنس بن مالك قال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال.

إلا مكة والمدينة.

وليس نقب من أنقابها إلا عليه الملائكة صافين تحرسها.

فينزل بالسبخة.

فترجف المدينة ثلاث رجفات.

يخرج إليه منها كل كافر ومنافق)).

123- م- (2943) وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا يونس بن محمد عن حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس ؛

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال.

فذكر نحوه.

غير أنه قال: فيأتي سبخة الجرف فيضرب رواقه.

وقال: فيخرج إليه كل منافق ومنافقة.

أحاديث ذات صلة