أنَّ يهوديًّا دَعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خُبزِ شَعيرٍ وإهالةِ سَنِخةٍ، فأجابَه.

وقد قال أَبانُ أيضًا: أنَّ خَيَّاطًا.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تواضعه صلى الله عليه وسلم# أطعمة - إجابة الدعوة# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# أطعمة - الأكل في آنية الذهب وأواني المشركين# إيمان - أهل الكتاب وما يتعلق بهم
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (13860) واللفظ له، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (1043)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (2493). والحديث بلفظ: ((أن خياطا)) أخرجه أحمد (12861)، وابن حبان (5293) واللفظ لهما، وأبو يعلى (2883) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد دَعاهُ خَيَّاطٌ مِن أهلِ المدينةِ، فإذا خُبزُ شَعيرٍ وإهالةٍ سَنِخةٍ، قال: فإذا فيها قَرْعٌ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعجِبُه القَرْعُ، قال: فجعَلْتُ أُقَرِّبُه قُدَّامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

قال أنسٌ: لم أَزَلْ يُعجِبُني القَرْعُ منذُ رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعجِبُه.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 14085 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين التخريج : أخرجه أحمد (14085) واللفظ له، وأبو يعلى (2883)، وابن حبان (5293) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجيبُ دَعْوةَ أصْحابِه له، ويُكرِمُهم بذلك، ويَأكُلُ ممَّا يَصنَعونَه له، كما يَرْوي أنَسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه في هذا الحَديثِ؛ حيثُ إنَّه ذهَبَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى دَعوةِ خيَّاطٍ مِن أهلِ المَدينةِ، كان قدْ دَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى طَعامِه، وكان في الطَّعامِ خُبزُ شَعيرٍ وإهالةٌ سَنِخةٌ، وهي ما أُذيبَ مِن الشَّحمِ والأَلْيةِ، وهذا طَعامٌ مُتواضِعٌ، وقد أكَل منه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقدْ كان في الطَّعامِ قَرعٌ أيضًا، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعجِبُه نَباتُ القَرعِ، ويُحِبُّ أكْلَه، فجعَلَ أنَسُ بنُ مالكٍ يُقرِّبُ القَرعَ أمامَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ليَأكُلَ منه ما شاء.

ولمَّا رَأى أنَسٌ رَضيَ اللهُ عنه حُبَّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأكْلِ القَرعِ، أحَبَّه هو أيضًا؛ اقْتِداءً بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وحُبًّا لمَا يُحِبُّه.

وفي الحَديثِ: بَيانُ حُبِّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبَعضِ الأطْعمةِ.

وفيه: اتِّباعُ الصَّحابةِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومَحبَّتُهم لمَا يُحِبُّه.

أحاديث ذات صلة