يَقْدَمُ عليكم قَومٌ هُم أرَقُّ أفئدةً منكم، فلمَّا دَنَوْا مِنَ المدينةِ جَعَلوا يَرتَجِزونَ: غدًا نَلْقى الأحِبَّهْ ...

محمَّدًا وحِزْبَهْ فقَدِمَ الأَشْعَريُّون، فيهم أبو موسى الأَشْعَريُّ.

الدلالات الموضوعية:# شعر - الحداء والرجز# مناقب وفضائل - فضائل الأشعريين# مناقب وفضائل - فضائل اليمن وأهل اليمن# إيمان - حب الرسول# مناقب وفضائل - أبو موسى وأبو عامر الأشعريان
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8352)، وأحمد (13768) واللفظ له

الشرح والتوضيح

يقدُمُ عليكم قومٌ رقيقةٌ قلوبُهم فقدِم أبو موسَى الأشعريُّ والأشعريُّون فجعلوا يرتجِزون حين دنَوْا من المدينةِ من الرَّجَزِ غدًا نلقَى الأحبَّةَ محمَّدًا وصَحبَه الراوي : أنس بن مالك المحدث : ابن عساكر المصدر : معجم الشيوخ الصفحة أو الرقم: 2/1182 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (12582)، وابن وهب في ((الجامع)) (224)، وابن عساكر في ((معجم الشيوخ)) (1543) واللفظ له كان الصَّحابَةُ رِضْوانُ اللهِ عليهم يُحِبونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُبًّا شديدًا، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخبِرُهُم بتَمايُزِ صِفاتِهِم وفَضائِلِهِم.

وفي هذا الحديثِ يَرْوي أنسُ بنُ مالكٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "يَقْدُمُ عليكم"، أي: يَأْتي عليكم، "قَوْمٌ رَقيقةٌ قُلوبُهُم" والمَعْنى أنَّ قُلوبَهم ذاتُ خشيةٍ واستكانةٍ سريعةِ الاستجابةِ والتأثُّرِ، سالِمَةٌ من الغِلَظِ والقَسْوةِ التي وُصِفَ بها بعضُ القَبائِلِ، قال أنسٌ رضِيَ اللهُ عنه: "فقَدِمَ أبو موسى الأشْعَريُّ والأشْعَريون" وهُمْ من أهْلِ اليَمَنِ، "فَجَعَلوا يَرْتَجِزون"، أي: يَنْشُدونَ "حينَ دَنَوْا"، أي: اقْتَرَبوا "مِنَ المدينَةِ مِنَ الرَّجَزِ: غَدًا نَلْقَى الْأَحِبَّةَ مُحَمَّدًا وَصَحْبَهُ" وهذا مِن شِدَّةِ تَلَهُّفِهِم وشَوْقِهِم لِلَقاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصْحابِهِ في المدينَةِ.

وفي الحديثِ: مَنْقبةٌ وفَضْلٌ لأبي موسى الأشْعَرِيِّ وقَوْمِهِ .

الأصول والأحكام

[السنن الكبرى للنسائي ـ العلمية] (5/ 92) 8352- أخبرنا محمد بن المثنى عن خالد قال أنا حميد قال قال أنس قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: يقدم عليكم أقوام هم أرق منكم قلوبا قال فقدم الأشعريون منهم أبو موسى فلما قدموا من المدينة جعلوا يرتجزون غدا نلقى الأحبة محمدا وحزبه.

[مسند أحمد] ـ الرسالة] (21/ 295) 13768- حدثنا عبد الله بن بكر، حدثنا حميد، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يقدم عليكم قوم، هم أرق أفئدة منكم))، فلما دنوا من المدينة جعلوا يرتجزون

[البحر الرجز]

غدا نلقى الأحبه...

محمدا وحزبه،

فقدم الأشعريون، فيهم أبو موسى الأشعري.

أحاديث ذات صلة